إعدام بدم بارد…

آخر تحديث : الخميس 15 أكتوبر 2015 - 3:09 مساءً
نائل ابو مروان

السؤال الصعب  هل القاتل الذي يقتل الاطفال والامنين في فلسطين بدم بارد واعدام ممنهج ضد الفلسطينيين هو وحده المجرم؟ أم أن الذين يسكتون عنه وهم قادرون على فعل شيء مشتركون معه في الجريمة؟الطفولة في فلسطين  تدفع الثمن،عندما تستخدم اسرائيل قتل وحرق الاطفال منهج في سياستها وامام العالم هذا دليل ان تلك الدوله المارقه قد ضربت الضمير العالمي المدافع عنها صفعه قويه الجريمه التي ترتكبها اسرائيل ضد الاطفال والشعب الفلسطيني وقتله بدم بارد يوضح ان هذا الاحتلال يقتل لهدف القتل لكل من هو فلسطيني  كل هؤلاء الاولاد والبنات قُتلوا بدم بارد من دون أن يشكلوا خطرا على حياة أحد. لمجرد النظر الى الصور وافلام اليوتيوب واجهزة الاعلام، الجريمة لايحتملها العقل. الجريمة لا تغتفر بكل المقاييس، فكيف اذا كان بين الضحايا اطفال؟ كيف يمكن ان ننسى صورتهم وهم  مصابين والدم يغطيهم باكين، مذعورين، باحثين عن صدر يحتضنهم ،عن هواء، عن يد رحيمة ولا يجدوا غير الشتائم والموت لكم ومن ثم يعدمون بدم بارد  هل اطفالنا ونسائنا واولادنا دمهم ابيض ودم ابنائكم احمر لم نعد نرى غير الموت. موت الفلسطيني والاماكن.  وموت الاطفال على طرقات القدس هو الأقسى والابشع. من الذي أباح قتل اطفالنا؟ اين عباس وتفاق اوسلو اين حملة VIP لا نسمع لهم حتى اعتراض لم نجد مسؤول واحد رضع من حليب هذا الوطن يمزق بطاقته ويعلن انه مع شعبه ظالم او مظلوم هل تجدي التمسك في اوسلو وحرمان الشعب في الدفاع عن نفسه ونحن نرى صفوف الضحايا من الاطفال والكبار تمتد وتمتد لتتجاوز افق الاحلام الذي طالما منينا النفس به. ان نبنيه من اجل اطفالنا. وهاهم اطفالنا. اجسادهم البريئة مسجاة على تربة لم يعودوا يعرفون لمن ستعود. ولن يهتموا لأن قلوبهم الصغيرة توقفت عن النبض، عن الحياة، الجريمه التي يرتكبها اي مسؤول في السكوت عن حماية الشعب الفلسطيني لا تقل عن جريمة عن القاتل بل هيه اخطر لانها تساعد القاتل على الاستمرار في القتل كيف يمكن ان يصدق الاطفال قصص الكبار والمسؤولين عن الحرص والحب والوطن، وهم يقتلون باسم الحرص والحب والوطن؟ ولا يجدون من يستنكر الاستنكار ليس في الكلام بل في الغاء الاتفاقيات مع هذا المحتل المجرم المهاترات، تهطل مثل عاصفة غبار اسود على رؤوسنا. المتاجرة ، في سوق النخاسة السياسية، تدنس صمت الموت الذي يلف اطفالنا وابنائنا وبناتنا. وقدسية هذا الوطن فلسطين وقدس افداسها القدس. السؤال الاول الذي يتبادله الجميع، مرارا وتكرارا، ، هو: من المسؤول عن ارتكاب الجرائم الشنعاء بحق الشعب الفلسطيني؟ مما يدفعنا الى السؤال الثاني : من المسؤول عن حماية ارواح المواطنين، الفلسطينيين..المنشود، الآن، هو المطالبة بالتسليح او المزيد من السلاح، لتحقق كل الاطراف التوازن في ملحمة الموت هذه؟ كيف تسمح اسرائيل ومسؤوليها في الدعوه لجميع الاسرائيلين في حمل السلاح ونحن نحرم منه بدواعي الحفاظ على اوسلو الحق احق ان يستحق التسلح للجميع عدل.. الشعب االفلسطيني يذبح بالدبابات والصواريخ والمدافع والطائرات الحربية  وهم “يستكثرون”على الشعب ان ينتفض!!..الجامعة العربية تصدر البيانات، التي لو أحصيناها لحرّرت فلسطين لكنهم عاجزين الا عن الادانه كأن ما يحدث للفلسطينيين لا يعنيهم بشء او  يحدث مع شعب غير عربي؟؟ الأمم المتحدة بشخص أمينها العام والمتحدثين باسمه، اغرقوا العالم بمواقف الإدانة للمذابح في كل العالم وعندما يقف الامر على اسرائيل تجدهم خرس لا يتكلمون بل يشجعون المجرم ويعطوه المبررات لقتلنا. فالشعب الفلسطيني المظلوم من العالمين العربي والعالمي سينتصر في النهاية بإرادته وقدراته الذاتية ولو المتواضعة مهما طال الزمن.. وسينتهي الأمر بالحرية نقولها عاليه لن نبقى اسرى تحت اتفاقيات جلبت علينا الدمار من اتفاق اوسلو حتى اتفاق باريس والتي لا يعترف بها غير الفلسطينيين..فاصبحت القياده تدافع عن الاتفاقيات اكثر من مدافعتها عن حق الشعب الفلسطيني مما اطمع في ارضنا الصهاينه فزادوا استيلاء على الارض واكثروا من الاستيطان واكثروا فينا قتل واجرام  رفعت الجلس

2015-10-15 2015-10-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24