دوار الدشيرة ببركان مسرح لعملية إحتلال جماعي لأرض الدولة، من المسؤول عن الكارثة؟؟

آخر تحديث : الأربعاء 2 ديسمبر 2015 - 11:09 مساءً

عدم التقيد بالقوانين وتنفيذها يعد من الأعطاب التي تعرقل مواصلة مسلسل الإصلاحات في المغرب. إن بقاء السلطات في موقف المتفرج، إزاء ظواهر التجاوزات المتعددة ولا منتهية، تؤثر سلبا على تقدم مسلسل الإصلاحات التنموية بإقليم بركان كما تؤثر على نفسية الساكنة على وجه العموم، بل يزرع ويغذي روح التشكيك في انتسابهم لوطنهم المغرب في الكثير من المحطات أضف على ذلك عدم الثقة بالمسؤولين…

وما هذه الأسطر إلا نتاج لجزء بسيط من معاناة إلتقطنا إشارتها هذا اليوم بدوار الدشيرة ونحن نتابع عن كثب عملية الهدم الواسعة بهذا الدوار التابع للنفوذ الترابي لجماعة لعثامنة بإقليم بركان شرق المغرب. إحتلال جماعي لأرض الدولة أنجب أكثر من أربعين بيت ومنزل قصديري و إسمنتي، عدد هائل أكثر من هول الحدث الذي شهده الدوار نتيجة عملية الهدم التي باشرتها السلطات المحلية لإقليم بركان بمعية الدرك الملكي والقوات المساعدة والوقاية المدنية بالإضافة إلى رجال السلطة المحلية. عملية استمرت لأكثر من يوم والمسلسل مازال مستمر إلى يوم الغد. عدة وعتاد ولوجستيك لإيقاف الزحف قبل فوات الأوان، إلا أن عملية الهدم التي قامت بها السلطة تدفع الجميع لطرح أكثر من سؤال من المسؤول عن الكارثة؟؟؟؟

كما نسائل ضمير من أسندت لهم مسؤولية السهر على سلامة تطبيق القوانين، ما الجدوى من وضع قوانين لا تحترم؟… أم هو تهاون في حماية ملك الدولة والذي يعتبر حق الأجيال القادمة من أبنائنا. وبقدر المسؤولية والكارثة ولحساسية المكان المحتل المتواجد على مشارف الحدود المغربية الجزائرية نتساءل ماهي العقوبات التي تنتظر المخالفين ومن من ساهموا في هذه الأزمة والتي كانت ستجر المنطقة لما لا يحمد عقباها.

وللإشارة لقد سبق وأن شهد إقليم بركان احتلالا جماعيا لأراضي الدولة والخواص ومازالت تداعيات مثل هذه الملفات مستمرة،  والنماذج متعددة على سبيل الذكر “دوار غرابة”الذي مازال قائما بحي بوهديلة ببركان المدينة. تهاون مستمر وفي بعض الحالات استرزاق واغتناء على حسب معاناة الكثير من إبناء الشعب المغربي البسيط، متى ومن سيقف هذا النزيف؟؟؟؟

2015-12-02
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24