من المسؤول عن تفريخ الأسواق العشوائية ببركان؟؟

آخر تحديث : الثلاثاء 8 ديسمبر 2015 - 4:51 مساءً

في الوقت الذي يداول فيه المجلس البلدي لبركان المدينة مجموعة من الملفات الاجتماعية والاقتصادية العالقة، يفتح هذا الأخير نقطة الأسواق العشوائية المثيرة للجدل وذلك لوضع حد لاحتلال الملك العام، ومن بينها الوضع الذي يعيشه السوق العشوائي لـبايـو المتواجد في قلب المدينة، والذي يضم أكثر من ألف تجار وحرفي، ملف عرف مراحل متقدمة حيث تم التحاق عدد مهم من التجار والحرفيين بالسوقي التجاريين سوق مرزوق ومبروك حيث استفاد من المشروعين “بسوق مرزوق 178 مستفيد وكذا 168 مستفيد بسوق مبروك” في انتظار التحاق البقية بالمشروع الثاني وهو السوق النموذجي المحاذي لشارع شراعة كلها مبادرة حسنة تستحق منا التنويه بالمبادرات المتتالية للمجالس المتعاقبة وذلك لحساسية الملف على جميع الأصعدة، كما يبقى 60 بائعا مجهول المصير إلى حين. ورغم المجهودات يدفع الواقع المرير الجميع بطرح تساؤلات عدة؟؟؟ لعلها تأخذ على محمل الجد من طرف المجلس البلدي والسلطات المحلية والتي تسهر على السير الطبيعي للمرافق الحيوية للمدينة ومن بينها المرافق المدرة للدخل والتي من شأنها تقوية مصادر المالية للجماعة اسطر على المدرة للدخل.

ليتساءل الجميع ماهي خريطة الطريق التي ينهجنها كل من المجلس البلدي والسلطة المحلية من اجل تحرير الملك؟ وعدم تكرار تفريخ أسواق عشوائية أخرى؟؟؟ على سبيل الذكر والنموذج مرآب السيارات للسوق المغطى “سوق السمك” الذي تحول إلى تجمع تجاري عشوائي يضم عدد كبير من الباعة، عدد قابل إلى الارتفاع إن لم تضع السلطة المحلية حدا لهذا العبث.

وللإشارة لم يقف الوضع إلى هذا الحد حيث تحويل المرآب إلى سوق عشوائي مأجور وذلك تحت أنظار السلطات المحلية والمجلس البلدي اللذين لم يحركوا ساكنا إزاء الوضع القائم. في الوقت الذي لا يجد فيه مستعملي الطريق مكان مخصص لركن عرباتهم، ليفرخ لنا التهاون و إلاهمال لهذا المرفق الذي استثمرت فيه ميزانية مهمة لأجل إعادة تأهيله مشكل إضافيا نحن في غنن عنه آلا وهو عرقلة انسيابية السيارات في شارع مهم يخترقه مائات السيارات والعربات يوما والحديث هنا عن شارع إسمه شارع الحسن الثاني لا يليق باسم صاحبه.

2015-12-08 2015-12-08
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24