الالترات قصة ابداع تنصل لها الكل

آخر تحديث : الخميس 24 مارس 2016 - 3:52 مساءً
عصام العباري

كلما اطلعت على بعض التدوينات التي ابدعت في كيل الاتهامات للالترات واتهامهم بالارهاب وضرورة المتابعة القضائية ،اتذكر الى حد قريب ،اوصاف عاشقي الكرة لهذه الالترات والاحتفاء بهم وبما يقدمون من صور حضارية للكرة المغربية ،وكيف ادخلوا الكرة المغربية الى العالمية بفضل ابداعاتهم

اتذكر تيفوهاتم التي يشاركها الصغير والكبير ،المثقف والامي ،بفخر واعتزاز، ولم يكن انذاك احد يحتج بكون من يحمل تلك الاعلام او الشعارات اطفال دون سن 18 سنة، عراة الاجسام ،يلهتون طوال شوطي المباراة ،دون ان يتسائل احد منا كيف ولج ذلك الطفل الملعب لوحده

بل في لقاء رسمي جمع كل مؤسسات الدولة المتدخلة في القطاع ، لم يكن من نتائجه سوى لغة خشب ونوايا ،ودعوة لتأطير هؤلاء الاطفال دون منعهم من ولوج المدرجات ، اليوم نصب الكل لهم منصات محاكمة ومطالب باعدام ابداع صنع الفرجعة ،وتنصل لهم القريب قبل البعيد ،ولم يكن من حل سوى سياسة البتر كسلاح يستعمله الضعفاء اما التقويم فهو سلاح العقلاء

الايام بيننا ان كان هذا هو الحل

2016-03-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24