من عبق تاريخ بني يزناسن “قصبة شراعة الإسماعيلية”

آخر تحديث : الأربعاء 27 أبريل 2016 - 12:34 مساءً

قصبة مخزنية شيدها المولى إسماعيل سنة 1090هــ/1679م في إطار سياسته الرامية الى مراقبة بني يزناسن، الذين لم ينزلوا على حكمه بسهولة، لانهم كانوا يومئذ منحرفين عن الدولة ومتمسكين بدعوة الترك.

ويطلق اسم شراعة ايضا على واد يمر بمحاذاة القصبة ويصب في واد ملوية.

يبعد موقع قصبة شراعة عن مدينة ابركان بحوالي 10كلم من جهة الغرب، وتعد القصبة من الاسواق الحدودية التي تقرر مراقبة الحركة التجارية بها بموجب اتفاق الحدود الموقع بين فرنسا والمغرب سنة 1902 (البند الثاني من اتفاق الجزائر، 20 ابريل 1902)، وقد اشتهرت كثيرا اثناء مواجهة المخزن للروكي بوحمارة في مطلع القرن العشرين، حيث خضعت تارة لهذا الجانب او ذاك حسب ميزان القوة، لكن في نهاية المطاف آلت الى سيطرة الجيوش المخزنية ابتداء من سنة 1906م، فصارت قاعدة لها لمحاربة الروكي الذي اتخذ قصبة سلوان مستقرا له.

وقد وصفها بعض المستكشفين الفرنسيين في نهاية القرن 19م بأنها سوق مزدهرة تعقد مرتين في الاسبوع وترتادها قبائل بني يزناسن وقبائل عرب تريفة. إلا أن السلطات الفرنسية بعد إحتلال وجدة سنة 1907م وإخضاع بني يزناسن نقلت السوق من قصبة شراعة الى ابركان، حيث استحدثت مركزا اداريا كان نواة المعمرين الفرنسيين بالمنطقة.

2016-04-27
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش