فيديو… أحفاذ آل الهبري مفخرة المغاربة في لبنان والعالم

آخر تحديث : الإثنين 5 سبتمبر 2016 - 4:47 مساءً

آل الهبري بلبنان من الأسر الإسلامية المغربية البيروتية اللبنانية والعربية، تعود بجذورها إلى القبائل العربية في شبه الجزيرة العربية المنسوبة إلى البيت النبوي الشريف، أسهمت في فتوحات مصر وبلاد الشام والمغرب العربي، وقد توطن العدد الأكبر منها في المغرب ومن ثم في مصر وبيروت المحروسة.

تنسب الأسرة إلى جدِّها الأعلى السيد عمر أحمد الهبري الذي تشير شجرة نسب العائلة التي بحوزتي أنه قدم من المغرب إلى بيروت حوالى سنة (1160هـء1170هـ، 1740ء1750م). وتشير شجرة النسب إلى أنه السيد عمر الهبري ابن أحمد بن عبد الرحمن بن الفضيل ابن الجلالي بن أعمر أنوالي بن عبد الرحمن بن محمد الجلالي بن السيد محمد السنوسي بن عبد الله الكبير ابن سيدي علي بن إسماعيل… ويستمر النسب إلى أن يصل إلى إدريس الثاني ابن مولانا إدريس الأكبر بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن الإمام الحسن ابن الإمام علي كرّم الله وجهه زوج السيدة فاطمة الزهراء بنت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) (وثيقة شجرة نسب آل الهبري، جامع الدرر البهية، ص 111، كتاب الأكبار والتاريخ في نسب النبي المختار، سبائك الذهب في معرفة قبائل العرب، نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب).

ومن الأهمية بمكان القول، أنه نظراً للمكانة الشريفة للسادة آل الهبري، فقد أقام أحد أجدادها الأوائل الشيخ سيدي الحاج محمد الهبري طريقة صوفية هي «الطريقة الهبرية» شرق المملكة المغربية وقد أشار السيد صلاح مؤيد العقبي صاحب كتاب «الطرق الصوفية والزوايا بالجزائر – تاريخها ونشاطها، ص 244،247» إلى أن الشيخ سيدي الحاج محمد الهبري تتلمذ على الشيخ سيدي محمد بن قدور شيخ زاوية بمنطقة كركر في المغرب العربي، وأن للشيخ سيدي الحاج محمد الهبري شيخ الطريقة الهبرية زاوية معروفة ببلدة «الزاوية الهبرية الضريوة» من إقليم بركان جماعة أغبال قرب مدينة احفير  المغرب، وهي زاوية قديمة يعود تاريخها إلى القرن الثامن عشر الميلادي، ولها أتباع كثيرون في المغرب والمشرق، وأن عدد مريدي الطريقة الهبرية يفوق خمسة ملايين مريداً. وجاء في الكتاب نفسه أسماء تلامذة ومريدي الشيخ سيدي الحاج محمد الهبري، ممن أصبحوا أئمة ولهم أضرحة تزار في المغرب العربي. أما الزاوية الهبرية المركزية بالضريوة إستلم المشيخة الشيخ سيدي أحمد الهبري رحمه الله ثم بعد وفاته خلفه أخوه سيدي الحاج عمرو الهبري رحمه الله إلى أن وافته المنية سنة 2000 إذ خلفه من بعده إبنه الشيخ سيدي محمد الهبري الشيخ الحالي للزاوية الهبرية المركزية .

وكان روّاد وأتباع الطريقة الهبرية في المغرب العربي يعملون على تربية الناشئة وتعليمهم، والدعوة إلى الله عز وجل، والقيام ببناء المساجد والزوايا، ودراسة القرآن الكريم والسنّة النبوية، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ويمتاز أتباع هذه الطريقة بالخلق الطيب والكريم. وقد أشار صاحب الكتاب المشار إليه قصيدة للشيخ متولي الشعراوي في الطريقة الهبرية تنشر للمرة الأولى.

هذا، وقد حدثنا السيد يحيى محمد توفيق الهبري مواليد بيروت المحروسة عام 1913 في دارته في باطن بيروت قرب جامع أبي بكر الصديق عن تاريخ الأسرة الكريمة، ومما ذكره أنه سبق أن وصلته عدة رسائل من أفراد من آل الهبري من اليمن (حديث مع السيد يحيى الهبري، تاريخ السبت 10 أيار 2009 بحضور السيد زهير الكستي.

وفي العهد العثماني انتقل من الجزائر إلى بيروت جد الأسرة البيروتية السيد عمر أحمد الهبري في حوالى عام 1740، وكانت بيروت وقتذاك ما تزال بلدة متواضعة، وتشير سجلات المحكمة الشرعية في بيروت في القرن التاسع عشر إلى وجود آل الهبري في داخل السور في باطن بيروت، ومن بين هؤلاء: الحاج علي الهبري، الحاج محمد الهبري، الحاج مصطفى الهبري وسواهم، لهذا فإن البعض الآخر يرى بأن الجد الأول في بيروت لآل الهبري هو الحاج علي الهبري وكان له ولأولاده ولذريته إسهامات مهمة في زاوية المغاربة في باطن بيروت قبلي جامع السراي (الأمير عساف). كما تشير سجلات المحكمة الشرعية في بيروت إلى وجود وقف وحكر بني الهبري لصيق دار بني زريق في باطن بيروت قرب زاوية الشيخ حسن الراعي (شارع فخر الدين ومكان الإطفائية القديم باتجاه بوابة يعقوب) (أنظر كتاب د. حسان حلاق: أوقاف المسلمين في بيروت في العهد العثماني، ص 93، 108). ومهما يكن من أمر، فإن آل الهبري من الأسر الجزائرية المغاربية التي قامت بدور بارز في بيروت ولعهود عديدة لا سيما منذ العصور الوسطى إلى التاريخ الحديث والمعاصر، وهي ترتبط بنسب مع أسر بيروتية عديدة في مقدمتها آل سلطاني المخزومي وآل الحوت.

وبما أن أسرة الهبري من الأسر الشريفة المنسوبة، فقد حرص الأوائل على متابعة العلم الشريف، فبرز من الأسرة العديد من العلماء في مقدمتهم العلّامة سيدي  الحاج محمد الهبري العزاوي دفين أحفير جد أحد علماء بيروت المحروسة وأحد كبار التجار فيها في القرن التاسع عشر. كما برز نجله سماحة العلّامة الشيخ محمد توفيق الهبري (1868ء1954) مواليد بيروت المحروسة عام 1868، وقد نشأ في بيت علم وتقوى واستقامة، وتلقى العلوم الشرعية على والده، وعلى علماء بيروت الأجلاء.

والأمر اللافت للنظر، بأن العلّامة الشيخ محمد توفيق الهبري، لم يكتفِ بالاشتغال بالعلوم الشرعية، بل حرص على تأسيس أول حركة كشفية في لبنان والعالم العربي، فمنذ أن وفد إلى بيروت عام 1908 الهنديان المسلمان عبد الجبار وعبد الستار خيري، والشيخ محمد توفيق الهبري يحيطهما بعطفه ورعايته. وكانا قد أسسا بالتعاون معه أول فرقة كشفية في جامعة دار العلوم التي استقطبت الشباب البيروتي والشباب اللبناني والعربي في سوريا والأردن وفلسطين والعراق، وقد شهد المشرق العربي لأول مرة تجربة جديدة من تجارب التربية الوطنية الحديثة.

ونظراً لأهمية دور «الكشاف المسلم» في بيروت ولبنان، فقد تخوف الانتداب الفرنسي من هذا الدور الرائد، فعمل على محاربته وتطويق دوره، غير أن تصميم العلّامة الشيخ محمد توفيق الهبري على الاستمرار مع مجموعة من المخلصين، ولذا استمر الكشاف المسلم وما يزال يقوم بدور فاعل ورائد في لبنان. بالإضافة إلى ذلك، فقد كان الشيخ محمد توفيق الهبري رئيس لجنة المدارس التابعة لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت (كامل الداعوق: علماؤنا، ص 154ء156) في عام 1954 توفي العلّامة الشيخ محمد توفيق الهبري وقد طويت بوفاته صفحة مجيدة من صفحات بيروت المحروسة، وصفحة مجيدة من تاريخ أسرة الهبري الشريفة.

ونظراً لإسهامات العلّامة الشريف الشيخ محمد توفيق الهبري، فإننا نشير إلى سيرته الذاتية الموجزة:

1ء ولد في بيروت المحروسة عام 1869.

2ء نشأ في أسرة متدينة، وتلقى العلم الشريف من توحيد وفقه وحديث وتفسير على مشايخ عصره مثل خاله الشيخ عبد الرحمن الحوت والشيخ حسن مدور والشيخ محمد الكردي الملكاني، واكتسب حظاً وافراً من علماء المغرب ودمشق والهند الوافدين على بيروت المحروسة.

3ء عام 1909 صدر الفرمان العثماني من والي بيروت بتعيينه خلفاً لوالده بإمامية جامع عين المريسة، وفي أيلول 1912 عُيّن إماماً لجامع القنطاري.

4ء بدأ حياته التجارية بسوق العطارين غربي الجامع العمري الكبير، وصار له باع طويل في التجارة والصناعة. انتخب عضواً في لجان البناء والمالية والأجور في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية. كان اليد اليمنى لعبد الجبار خيري في تأسيس الحركة الكشفية، وقد أعطاه كل دعم مادي ومعنوي لازم، فهو التاجر المحنك والصناعي الرائد ورجل الثقافة والتربية. عمل بصناعة استخراج الزيت والصابون، وكان متعهداً لتموين الجيش العثماني، وصاحب مصنع للأبواب الحديدية والوكيل الحصري لسيارات كاديلاك منذ عام 1908، ثم وكيلاً لسيارات فورد منذ عام 1914، ثم آلت هذه الوكالة إلى نجله الوزير خليل بك الهبري.

5ء التأمت لجنة الكشاف السوري في 30 أيلول 1920 وانتخب الشيخ محمد توفيق الهبري رئيساً مؤقتاً ومحيي الدين ال كاتباً مؤقتاً من قبل الهيئة المؤلفة من السادة: أمين بيهم، محمد سعيد دبوس، سعد الله عيتاني، مصباح عيتاني، نجيب عيتاني، رائف فاخوري، أحمد اياس، محمد عمر منيمنة واستمرت اللجنة حتى عام 1926.

6ء قام برعاية مشروع أول جامعة إسلامية على الطراز الحديث في بيروت عام 1908، عرفت باسم «دار العلوم».

7ء احتضن الشيخ محمد توفيق الهبري الحركة الكشفية فتفرغ لها وأعطاها من جهده نيفاً وثلاثين عاماً من 1920 حتى 1954 كرئيس لمجلس العمدة.

8ء شغل منصب رئيس لجنة المدارس في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت، وفي أيامه تم التبادل بين جمعية الكشاف المسلم في لبنان وجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية بخصوص تنازل جمعية الكشاف المسلم في لبنان عن بيت الكشاف في منطقة الحرج، وشراء جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية قطعة أرض في بئر حسن لمصلحة جمعية الكشاف المسلم في لبنان.

9ء يحمل وسام الاستحقاق اللبناني المذهب عام 1942، ووسام الأرز الوطني عام 1950.

10ء بعد وفاته تم تعديل نظام جمعية الكشاف المسلم في لبنان وألغي منصب رئيس العمدة والمفوض الأول، وأستعيض عنهما بمنصب رئيس الجمعية الذي أصبح يتولى رئاسة العمدة والمقر العام في آن واحد.

11ء عام 1899 اشترى الحاج محمد علي الهبري قطعة أرض من الحاج خليل بن حسن بن مصطفى الشيخ والحاج عبد الله بيهم بمحلة ميناء الحصن خارج مدينة بيروت آنذاك، وباشر مع نجله الشيخ محمد توفيق الهبري بتأسيس وإنشاء أول مدرسة إسلامية نظامية بمؤازرة وتشجيع وجهاء البلدة الغيورين على مستقبل أبنائهم، هي مدرسة لجنة التعليم الإسلامية التي كان يرأسها نائب بيروت المهندس محمد جميل القباني، تألفت الهيئة المدرسية من السادة: أنيس طبارة، الشيخ محمد توفيق الهبري، خضر البراج، راضي سنو، الشيخ سعيد أياس، الشيخ سعد الله الحريري، سليم التنير، صالح زنتوت، عبد الرحمن الأنسي، الحاج علي الجندي، الحاج محمد علي الهبري، محمد علي سنو، مصباح اللادقي، محمد الزعني، نجيب فاضل والشيخ هاشم الشريف.

12ء في عام 1908 بدأ الهنديان عبد الجبار خيري وأخوه عبد الستار عملهما في مدرسة لجنة التعليم الإسلامية، وبعد ذلك استأجر الشيخ محمد توفيق الهبري داراً في زاروب «المحب» في عين المريسة بملك الأستاذ طاهر التنير، وانتقل عبد الجبار وأخواه للتدريس وإدارة المدرسة، وبعد عامين 1909 ضاقت المدرسة بطلابها فاستأجر الشيخ الهبري بناءً مؤلفاً من طابقين مع حديقة مشجرة بأشجار الليمون من صاحبه يوسف ضيا بك في منطقة ميناء الحصن (جادة الحميدية) والتي أبدل اسمها بعد الاحتلال الفرنسي باسم شارع كليمنصو. وأطلق على المؤسسة اسم (دار العلوم) فاستقالت الهيئة التعليمية بمن فيها عبد الجبار وعبد الستار بعد نيلهما الماجستير من الجامعة الأمريكية في بيروت. وانتقلت المؤسسة من زاروب المحب إلى دار العلوم في منطقة ميناء الحصن، لتبدأ معها مسيرة الكشاف في بيروت وإلى العالم العربي.

وبعد أن شهد العلّامة الهبري نهاية الدولة العثمانية عام 1918، ومن ثم احتلال الجيش الفرنسي للبنان، وإعلانه دولة لبنان الكبير عام 1920، لم يتردد مجدداً في تنشيط الحركة الكشفية في لبنان والعالم العربي، غير أن فرنسا وبريطانيا تنبهت لخطورة أهداف الحركة الكشفية لأن انتشارها بين الشباب العربي في البلاد السورية سيشكل خطراً مستقبلياً على وجودهما واستعمارهما للبلاد العربية، لهذا قامت فرنسا وبريطانيا بمحاربة هذه الحركة، وعملت على تحجيم دورها، إلى أن نال لبنان استقلاله عام 1943، فعاد الشيخ الهبري مجدداً لمتابعة نشاطه واهتمامه بالحركة الكشفية، وقد استمر متابعاً إلى وفاته عام 1954.

13ء كان يملك وثائق ومخطوطات وتراث بيروتي وإسلامي نادر للغاية، انتقل إلى نجله الحاج يحيى الهبري وإلى حفيده الدكتور الطيب بن يحيى الهبري.

14ء لقد أعطى العلّامة الشيخ محمد توفيق الهبري بيروت والبيارتة أفراداً ومؤسسات الكثير من علمه وثقافته ونشاطه، فالكشافة – كانت – وما تزال العامل الأساسي في تنشيط المجتمع، والعلم هو العامل الرئيسي في تقدم الشعوب، فقد كان رئيسا لجمعية الكشاف المسلم، وكان رئيساً للجنة المدارس في جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في بيروت. واستطاع بواسطتهما وبواسطة اشتغاله في الحقل العام أن يسهم في دعم وتقدم الشباب البيروتي واللبناني والعربي، ترك ذرية اشتغلت في الحقل العام، ومن بينهم النائب والوزير الأسبق المرحوم خليل الهبري، والسفير سعيد الهبري، والحاج يحيى الهبري رئيس رابطة أسر بيروت الإسلامية (رحمهم الله جميعاً)، ورجل الأعمال محمد الهبري الذي حمل لواء الكشاف المسلم من بعده.

كما برز من الأسرة الشريفة الوزير خليل بك الهبري، ونظراً لإسهاماته السياسية والاقتصادية والخيرية، فإننا نشير إلى سيرته الموجزة:

الشريف النائب والوزير خليل بك الهبري (1904-1979)

1ء مواليد بيروت المحروسة عام 1904.

2ء والده العلّامة الشيخ محمد توفيق لهبري، ووالد السيد يحيى الهبري والسفير سعيد الهبري.

3ء قام الوزير خليل الهبري بدور سياسي واجتماعي واقتصادي بارز في لبنان.

4ء بعد الانتهاء من دراسته كمهندس ميكانيكي، اشتغل بالتجارة العامة.

5ء باشر أعماله التجارية عام 1927، وكانت باكورة أعماله تجارة السيارات، وكان وكيلاً لشركة جنرال موتورز وسيارات: بويك، كاديلاك، فوكسهول، وعرف محله باسم «شركة هبري للمحركات».

6ء انتخب عضواً في مجلس بلدية بيروت، وبفضله أنشيء المستوصف البلدي في الطريق الجديدة.

7ء أمين سر لجنة مواساة المصابين في كارثة عام 1954.

8ء كان عضواً في جمعية البر والإحسان البيروتية، ومفوضاً لها لدى الحكومة.

9ء عضو في لجنة مكافحة السرطان.

10ء عضو في مجلس إدارة شركة مياه بيروت، وفي عدة مؤسسات خيرية واجتماعية.

11ء عيّن متولياً على شركة كهرباء بيروت، وبهمته تم تأمين الكهرباء بشكل مستمر في بيروت.

12ء انتخب نائباً عن بيروت في دورة عام 1957.

13ء عيّن وزيراً للأشغال العامة في آذار عام 1958 في حكومة الرئيس سامي بك الصلح في عهد رئيس الجمهورية كميل شمعون.

14ء كان عميداً لأسرة الهبري.

15ء تميز بالاستقامة والأخلاق الحميدة والعاطفة الإنسانية، واعتمد سياسة الاعتدال والوسطية ورفض العنف منذ أن كان نائباً ووزيراً.

16ء استمر صامداً عام 1958 مع رئيس الوزراء سامي الصلح في إبان ثورة عام 1958، فنهبت دارته في شارع حمد تحت ستار المعارضة والمقاومة، واحرقت.

17ء بعد سفر الرئيس سامي الصلح خارج البلاد في أيلول عام 1958 أوكل إليه مهام رئاسة الوزراء بالاتفاق مع رئيس الجمهورية ولمدة محددة انتهت في 22 أيلول عام 1958.

18ء أولاده السادة الأشراف من زوجته السيدة الشريفة مهيبة عون الهبري: توفيق، ندى زوجة السيد نهاد صيداني، إيمان زوجة المهندس بسام برغوت (عضو المجلس الإسلامي الشرعي الأعلى)، منى زوجة السيد فاروق البزري، ميرا زوجة السيد ممدوح كوكش. أما نجله المرحوم أسامة الهبري فقد توفي منذ سنوات عديدة، وهو من زوجته الأولى من أسرة أياس.

توفي في 27 شباط عام 1979 في بيروت1.

(المعجم النيابي اللبناني 1861ء2006، ص 526، والمعجم الوزاري اللبناني، ص 391، وأنظر أيضاً: ناديا كرامي ونواف كرامي: العالم العربي تاريخ ورجال، ص 323ء324).

2016-09-05 2016-09-05
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24