بالصور / السعيدية قبلة الفوضى والسيبة بمباركة المجلس البلدي

آخر تحديث : الإثنين 31 يوليو 2017 - 6:19 مساءً
منير لطرش / بركان

تعد الجوهرة الزرقاء السعيدية المدينة الساحرة برمالها الذهبية، صاحبة أكبر شاطئ بالمغرب، قبلة مميزة لعشاق الاستجمام وركوب الامواج، قبلة من شأنها المساهمة في التنمية المستدامة وتحقيق إقلاع إقتصادي، إلا أن مسار هذه الاخيرة بداء في الإنحراف عن السكة الصحيحة. بعد أن أصبحت الفوضى والسيبة العنوان الابرز للمدينة الساحلية. ورغم الاهتمام المتزايد للدولة لتنمية المدن الساحلية، إلا أن المسؤولين عن المدينة والحديث هنا عن المجلس البلدي للسعيدية الذي أضحى يغرد خارج السرب، ولعل الصور التي غزت الفضاء الأرزق خير شاهد على ما تعيشه جوهرة أكثر ما قيل عنها قبلة سياحية وجوهرة المتوسط.

الجواب واضح وضوح شمس الصيف. حيث تعيش المدينة على إيقاع الفوضى والعشوائية وتراكم الأزبال، أما الحديث عن الشاطئ أصبح موضوع الساعة، وذلك بفعل احتلاله من طرف أصحاب المقاهي والباعة الجائلين ناهيك عن فوضى الدراجات المائية والتي أصبحت تهدد سلامة المصطافين. ‎وتفيد بعض المعطيات، أن الأزبال والنفايات المنتشرة على رمال الشاطئ باتت تؤرق بال المصطافين، الأمر الذي يطرح العديد من علامات الإستفهام من أبرزها أين هم عمال النظافة الذين سخرتهم الجماعة لتنظيف الشاطئ الذي يوشك أن يتحول إلى ما يشبه مطرح النفايات بفعل الإهمال والتهميش؟

وفي ما يشبه استقالة السلطات المختصة من مهامها وتركها لشاطئ السعيدية يغرق في الفوضى والعشوائية، مما خلف إستياءا عارما لدى العديد من عشاق الجوهرة الزرقاء، حيث فضل الكثير منهم الهروب إلى وجهات أخرى، وهو ما يفسر الأزمة الخانقة التي يعرفها هذا الموسم على مستوى الحركة التجارية بالسعيدية، فبالإضافة إلى الإهمال والفوضى فجل الخدمات المقدمة في المدينة هي ضعيفة وبأسعار جد مرتفعة وهو ما علق عليه الكثير من المواطنين”روح فوت الكونجي فالخارج ويتقام عليك آرخص من السعيدية”.

وفي الختام نسائل المجلس البلدي للسعيدية، أين هي البدائل لخلق رواج تجاري وإقتصادي؟ وأين أنتم من الفوضى والعشوائية الغارقة فيها جوهرة من جواهر المغرب الشرقي؟؟؟

2017-07-31
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24