بركان : ها علاش تهجر ضريح سيدي أحمد أبركان….

آخر تحديث : الجمعة 22 أغسطس 2014 - 10:58 صباحًا

يكفي للمرء أن يلاحظ ما نلاحظ وهو يتنقل بين ضفتي واد شراعة من بركان نحو سيدي سليمان شراعة و العكس، تأخذك عيناك صوب الأشجار الشاهقة في تناغم مع الطبيعة وانسجام كامل بين القلق والوادي. و ما الحديث اليوم إلا على من سميت المدينة بسمه، أو إن صح القول من ينتسب إليه أبناء بركان “أبناء سيدي أحمد أبركان الوالي الصالح”.

صلاح أضحى طلاح، بعد ما هجر أبناء سيدي أحمد أبركان موسمهم، لتبني الموسم أصحاب مواسم “خمور، وقمار، حشيش،…”، و نحن نتجول بمقربة من ضريح سيدي أحمد أبركان محمية اللقالق البيضاء و التي صارت في خبر كان. لنقف أمام حالة التسيب التي أصبح عليها الضريح والمحمية معا، حيث يتكلم المكان مع المارة بهمسات خفية، يشكي فيها ظلم المسؤولين وهجران الأبناء للمكان و الذي أصبح مرتع لبهائم و لمستهلكي و تجار المخدرات والخمور ، و تجمعات لعب القمار، ليتحول المكان من إلى … وذلك تحت أنظار الجميع.

2014-08-22 2014-08-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش