سيارة أوبيل المختفية من عمالة بركان تجوب شوارع الرباط طولا وعرضا

آخر تحديث : الأربعاء 10 أغسطس 2016 - 10:39 صباحًا

بعد الضجة التي أثارها موضوع اختفاء أوبيل عمالة إقليم بركان، وردود الأفعال التي تلقيناها من داخل بركان وخارجها، والاتصالات العديدة التي انهالت علينا حتى من الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بعد المقال الأول الذي حمل عنوان : “أين اختفت أوبيل عمالة إقليم بركان ؟” وفيه استغربنا وتساءلنا عن الغياب الغير المبرر لسيارة فارهة يحلم كل واحد بالمرور أمامها، فما بالك بركوبها والاستمتاع بالجلوس فيها وهي تجوب شوارع الرباط طولا وعرضا. تحدثنا وأطنبنا في الكلام عن هذه السيارة والتي توارت عن الأنظار أياما قليلة بعد تعيين عبد الحق الحوضي عاملا على إقليم بركان. ألمحنا في هذا المقال “أنا نتمتم وأنت تفهم”، فلم يرد العامل أن يفهم “الميساج” ويعيد السيارة الرمادية اللون، الباهضة الثمن، المريحة في الجلوس …. إلى مكانها الأصلي. ليليه مقال ثان اخترنا له “هذه حقيقة اختفاء أوبيل عمالة إقليم بركان” وفيه أزلنا اللثام وكشفنا عن المستور، ونبشنا لتعرية ما يكتنف هذا الموضوع من غموض، أبى عامل إقليم بركان إلا أن يرسلها إلى الرباط ويجعلها تحت إمرة وتصرف عائلته، ويستأنس السائق في الطريق بأغنية: اللوطو جديدة … والموتور يكدي الأوبيل جديدة …. وفلوتوروت تكدي ديماري ديماري …. ويا شيفور للرباط ديماري انتهينا من هذه المقالات، تريثنا وانتظرنا رجوع سيارة “الأوبيل” إلى بركان، لكن العامل أصر، ألح وعاند … متمسكا بكل المصطلحات والمفردات التي تندرج ضمن قاموس اللامبالاة، رغم الخطأ الذي ارتكبه عامل مهندس كان من المفروض أن يكون قدوة ومثالا يحتدى به لا العكس. ونحن كمنبر إعلامي سهرنا الليالي و وقمنا بواجبنا المهني، وقدمنا المعلومة الدقيقة والصحيحة، وفتحنا ملفا يخشاه الكثيرون، وسنفتح أخرى ونوافيكم به, خلال الأيام القليلة القادمة والتي تصادف الزيارة الملكية للمنطقة الشرقية. لنتساءل وننتظر الجواب: أين هي الجهات المكلفة برفع التقارير؟

ألم ترفع تقارير بخصوص هذا الموضوع؟

أين هي لجان الافتحاص؟

لماذا يصر عامل إقليم بركان على الابقاء على الأوبيل في الرباط؟

ألا يخشى العامل من تماديه في ظل اقتراب الزيارة الملكية إلى بركان، والتي عودتنا (الزيارات الملكية لمختلف مدن وأقاليم المملكة) على الإطاحة بكبار المسؤولين، فهل ستكون أيام العامل معدودة ببركان؟

أم أن المقام سيطول؟

2016-08-10
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش