بركان: التأخير بدقيقة عن قاعة الإمتحان يكلف مجهود سنة

آخر تحديث : الجمعة 13 يونيو 2014 - 9:16 صباحًا

في يوم غير عادي من أيام السنة وفي ظل وجود عوامل غير عادية السرعة تقل وتحصد الالاف من الأرواح، أما في مدينة بركان العكس إن لم تسرع فدقيقة واحدة تكلفك مجهود سنة بالتمام والكمال، كل هذا في وقت إجتياز إمتحانات الباكلورية التي تشهدها ربوع المملكة، التأخير بدقيقة أو دقيقتين مكلف للغاية ومصير صاحبه المنع من ولوج قاعة الإمتحان.

وهذا ليس من وحي الخيال القصة تعود لتلميذ (ص) والتلميذة (ب) بثانوية أبي الخير التأهيلية، حيث يحرص مدير المؤسسة وبحضور السيد النائب الاقليمي لوزارة التربية الوطنية على إغلاق أبواب المؤسسة لردع كل المتأخيرين ولو كان المتأخر أنجب تلاميذ المؤسسة. منع لهذين التلميذين عرف تدخل رئيس جمعية أباء وأولياء أمهات عبد المؤمن الصفراوي بالود بين الأطراف إلا أن محاولاته بأت بالفشل، ليكون الاستئناس بالبكاء لضحايا التأخير وسوء تدبير الوقت خير محتضن بعد مجهود موسم دراسي ذهب هدرا.

2014-06-13
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش