لقجع: لا تحملوني ما لا طاقة لي به ويشرفني أن أكون منخرطا بالوداد

آخر تحديث : الثلاثاء 15 أبريل 2014 - 8:47 صباحًا

دافع فوزي لقجع المرشح الوحيد لترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن برنامجه الانتخابي من أجل إعادة الاعتبار لكرة القدم الوطنية، داعيا لمشاركة الجميع من أجل رفع التحدي منوها بدور الإعلام الرياضي و مكانته في المرحلة المقبلة، و مجيبا عن تساؤلات غياب الوداد و الكوكب عن تشكيلة المكتب المديري المقبل. ووعد لقجع الذي كان يتحدث في لقاء صحفي في أحد فنادق العاصمة الرباط، بحضور جميع أعضاء لائحته باستثناء رئيس عصبة الدار البيضاء الكبرى محمد جودار، بينما تأخر التحاق محمد بودريقة رئيس الرجاء البيضاوي بعد مرور 20 دقيقة من انطلاق الندوة الصحفية وعد بعقد لقاءات دورية مع الصحافة الرياضية المهتمة بكر القدم من أجل الاتفاق حول آليات التواصل سواء عبر تحديد ناطق رسمي أو تحديث الموقع الالكتروني أو برمجة لقاءات مع الرئيس. واعتذر لقجع عن عدم رده عن المكالمات الهاتفية في الفترة التي أعقبت رفض الفيفا لنتائج جمع 10 نونبر 2013 «احتراما لأخلاقيات المؤسسات و عمل الجامعة». وشدد لقجع بأنه و خلافا لما يتم الترويج له، و الذي قال أنه لا يتحمل فيه أية مسؤولية بأن اختيار المدرب الوطني ومسار المنتخب الوطني يشكل أولوية بالنسبة لفريق عمله، و بأنه سيتم وفق معطى تشاركي بحضور كل النيات الحسنة، بما في ذلك إعلاميين و مدربين لهم دراية بالموضوع. وركز لقجع في برنامج عمله الذي سبق أن استعرضه أمام 53 من بين 60 مندوبا يشكلون الجمع العام قبل أسبوع بنفس الفندق على العمل المؤسساتي، و بأن المسؤولية مشتركة وفق خارطة طريق متوافق حولها. وتعهد لقجع بإخراج قوانين العصبة الاحترافية من رفوف الجامعة و الوزارة الوصية و طرحها للنقاش، في أفق تشكيل وانتخاب العصبة الاحترافية و عصبة الهواة قريبا حتى يتاح لهاتين الهيئتين أن تشرفا على تنظيم البطولة في الموسم المقبل. ووجه لقجع انتقادات لطريقة تدبير الجامعة و دعا لإعادة هيكلتها وفق معايير تضمن الحضور المميز لكل الرؤساء و الأعضاء الـ 108 الذين سيعهد إليهم تدبير كرة القدم الوطنية و هي هيكلة ينبغي أن تصل للنوادي. وشدد لقجع على أنه لن تكون لنا مبررات لعدم نجاح المنتخب الوطني إبان كأس الأمم الإفريقية القادمة من خلال توفير أفضل ظروف العمل للمدرب و لمحيطه و إعادة الروح و الثقة، و بأنه بعد انتخاب المكتب المديري سيتم الكشف عن برنامج المباريات الدولية الودية للمنتخب الوطني بعد 17 ماي موعد انتهاء البطولات في العالم، إذ سيتم استغلال استعدادات المنتخبات المؤهلة للمونديال.

وحدد البرنامج إحداث مديرية خاصة بالمنتخب الوطني و لجنة خاصة لربط الاتصال بالجماهير، بجانب إحداث مجلس استشاري تقني وطني. وأكد المرشح الوحيد لمنصب رئيس الجامعة بأن الهواة سيستفيدون قريبا من بنية تحتية. ووجه لقجع انتقادات صريحة لسلفه علي الفاسي الفهري أثناء إجابته عن سؤال الكشف عن راتب إيريك غيريتس بعد أن طلب الرئيس السابق في جمع 10 نونبر، بأن يتولى الأمر الرئيس القادم و اعتبر لقجع بأن الأمر غير مقبول و قال: «لا أتفق على ما كان قد قاله الفهري لأن تحميل المسؤولية للرئيس اللاحق لا يفيد لا غيريتس و الفهري و لا عبد ربه و لا كرة القدم الوطنية، إذ أنه لا يعقل عند الاستعداد للخروج و بعد سنوات من التسيير القيام بذلك التصريح». وأضاف: «المرجو أن لا تحملوني ما لا طاقة لي به». وانتقد لقجع تحركات بعض وكلاء المدربين الذين يتنقلون هنا و هناك و يروجون لمدربين بأعينهم و دعاهم بأن يمتهنوا مهنة الاستثمار في العقار و التي تتيح أرباحا كبيرة. واستبعد لقجع أن يكون هناك إقصاء لفريق الوداد البيضاوي الذي اعتبره فريقا كبير بجانب كل من الرجاء و الجيش الملكي التي تشكل بحسبه قاطرة لكرة القدم الوطنية، و بأنه يشرفه أن يكون منخرطا بالوداد كما نوه بمؤهلات فؤاد الورزازي رئيس الكوكب المراكشي و قال أنه ستسند له مهام أفضل من أمانة المال التي استبعد منها لضوابط القانون الجديد. ودافع لقجع عن عدم وفائه بما التزم به في ندوة صحفية سابقة بالبقاء لعدة ساعات لمناقشة التقرير المالي، و أرجع ذلك إلى أنه لم يتوصل بالتقرير سوى إبان الجمع و هو ما اعتبره لا يسمح بالمناقشة، مشيرا إلى أنه رغم مرور الجمع العام، فإن هناك فرصة لتدقيق الحسابات، بما في ذلك ميزانية عام 2013 التي لم يتم عرضها على أي جمع من أجل المراقبة و التدقيق. واعترف لقجع بأن بقاءه وحيدا في سباق الترشح جعل حملته الانتخابية تفتقد للحيوية، و بأن برنامجه الانتخابي لم يحدث عليه أي تغيير بعد أن كان التركيز سابقا على ضخ 60 مليار سنويا و حاليا هناك التركيز فقط على المؤهلات البشرية، مشددا على أن المبلغ المشار إليه يعتبر الحد الأدنى المطلوب لتنفيذ شروط تأهيل كرة القدم الوطنية، وخاصة على مستوى البنيات التحتية الخاصة بمراكز التكوين و التباري.

لقجع: لم أتهجم على حكم مباراة جمعية سلا وعاتبته فقط

دافع فوزي لقجع الرئيس المنتدب لفريق نهضة بركان، و المرشح الوحيد لترأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم عن وجهة نظره اتجاه ما أثير عن اقتحامه لأرضية الملعب الشرفي بمدينة وجدة بعد نهاية المباراة التي تعادل فيها فريقه مع ضيفه جمعية سلا وتهجمه على حكم المباراة. وأوضحت عدة صور تم التقاطها عقب نهاية المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2، تواجد فوزي لقجع داخل الملعب بعد نهاية المباراة رفقة اللاعب أحمد الطالبي و المدرب يوسف المريني والمعد البدني جعفر عاطفي بالقرب من حكم المباراة مما أثار عدة ردود أفعال. واعتبر لقجع الأمر يدخل في إطار ولعه بكرة القدم و متابعته لعدة مباريات كان آخرها آخر دقائق مباراة الفتح الرباطي مع المغرب التطواني و بأنه سيستمر في متابعة المباريات لأنه يعشق كرة القدم. و أوضح لقجع بأنه كان متوجها لمغادرة الملعب الشرفي لوجدة عندما لمح عدة لاعبين و أطرا تقنية متجمهرة حول الحكم تحتج على قراراته، و بأنه تدخل من أجل إخراجهم من الملعب. وأضاف:« أبدا لم و لن أتهجم على حكم المباراة و أنا فخور بلبسي لقبعة فريق نهضة بركان الذي عانى في عدة مباريات من ظلم تحكيمي و قد آخذت الحكم الذي بإمكانكم أن تتصلوا به لتتأكدوا من ذلك بأنه كان عليه أن يكون إيجابيا في تدبير الأمور».

«لجنة تدقيق الحسابات»..  من أولويات لقجع

وجه فوزي لقجع المرشح الوحيد في سباق رئاسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم انتقادات شديدة لطريقة تسيير مرفق الجامعة سواء من خلال ما اعتبرها إدارة مبعثرة بدون نظام تواصل و في غياب دليل الإجراءات. وانتقد لقجع المقرات الإدارية غير العملية و نقص في التأطير و سياسة الموارد البشرية التي ينبغي إعادة النظر فيها، بجانب نقص مهول في الموارد البشرية المؤهلة بجانب برمجة غير دقيقة للمباريات خاصة بالنسبة للنوادي التي تشارك في مسابقات قارية وغياب استراتيجية لتنمية البطولة الاحترافية. ويقترح لقجع من أجل تصحيح إقامة هيئات جديدة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم في صدارته لجنة تدقيق الحسابات بجانب اللجان الدائمة و اللجان القانونية و غرفة فض النزاعات و عصبتي الاحتراف و الهواة. وتضم اللجان القانونية كلا من لجنة التأديب و لجنة الاستئناف و اللجنة الانتخابية و لجنة التخليق و لجنة مراقبة التسيير و تتضمن رئيسا و نائب للرئيس و عضوين بمجموع 20 عضوا. وتضم اللجان الدائمة لجنة الطب الرياضي و لجنة الدراسات و الإصلاح و لجنة التنسيق مع العصب الجهوية و لجنة التنسيق مع العصبة الاحترافية و لجنة التنسيق مع عصبة الهواة و لجنة الشبان و لجنة كرة القدم النسوية و المتنوعة و تتطلب 38 فردا. واقترح لقجع أيضا تكوين مجلس وطني تقني من عشرة أفراد و مجلس وطني للجمهور من 20 فردا و مجلس وطني للصحافة الرياضية المتخصصة في كرة القدم من 20 فردا.

2014-04-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الحفيظ الأحمادي