النظام الجزائري يمنع مسيرة ترفض عدوان إسرائيل على غزة

آخر تحديث : السبت 12 يوليو 2014 - 10:18 صباحًا

منعت قوات الأمن الجزائرية مسيرة لدعم غزة والتنديد بالعدوان الإسرائيلي، كان يقودها الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة، علي بلحاج، بعد صلاة الجمعة في مسجد الوفاء بالعهد في العاصمة الجزائرية. ومنعت قوات الأمن المصلين من التوجه إلى الطريق العام لتنظيم المسيرة، لكنها لم تعتقل – بخلاف حالات سابقة – علي بلحاج أو أياً من المشاركين في المسيرة. وكانت السلطات الجزائرية قد دفعت بقوات شرطة لمراقبة حركة المساجد في العاصمة الجزائرية والمدن الكبرى، تحسباً لخروج مسيرات منددة بالقصف الإسرائيلي ضد قطاع غزة عقب صلاة الجمعة. وشوهدت قوافل من سيارات الشرطة تتوجه إلى مساجد منطقة بلكور والقبة وباب الواد تحسباً لهذه المظاهرات دعما لغزة. لكن المصلين في ولاية باتنة شرق الجزائر، نظموا وقفة شعبية للتنديد بالهجمة الإسرائيلية الغاشمة على غزة. كما نظم ناشطون وسط مدينة وهران غرب الجزائر، وقفة تضامنية دعما للشعب الفلسطيني، وتنديدا بالاعتداء الوحشي الغاشم. وأمام المقر المركزي لحركة مجتمع السلم، كبرى الأحزاب الإسلامية في الجزائر، نظم تجمعا شعبيا شارك فيه العشرات، للتعبير عن تضامن الشعب الجزائري مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي على غزة. وقال رئيس الحركة، الدكتور عبدالرزاق مقري، إن “إسرائيل تحاول أن تضعف من كيان المقاومة، وتعتقد واهمة أنها تستطيع ذلك، لكنها لن تستطيع قهر الشعب الفلسطيني مهما بلغت من القوة والجبروت”.

2014-07-12 2014-07-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عبد الحفيظ الأحمادي