بركان : مباريات الولوج للمعاهد العليا على الأبواب، والتوأم “سلمى و سمية” في انتظار شواهد الباكالوريا

آخر تحديث : السبت 26 يوليو 2014 - 8:27 مساءً

بعد الضجة الإعلامية التي عرفها الرأي العام المغربي المعروفة بملف إتهام توأم بركان بالغش في مادة الفلسفة، حيث مازال مسلسل استئناف أحكام القضاء جاريا، وهذا لا يصب في مصالحة الضحيتين، مما يجعل مستقبل التوأم على المحك وهذا لا يساعد ولا يساهم في صنع أجيال ذات مستقبل زاهر و إنما يساهم في تدميرها وضحر أحلمها.

هل فعلا، وزارة بلمختار مصرة على ترسيب التوأم لكي لا يحدو حدوهم ضحايا كثر لم تسمع أصواتهم؟

أم هي لعبة شد الحبل لا غير، لتبرهن الوزارة للعمل أنها صاحبة الكلمة الأولى والأخيرة، هذه كلها عوامل سامهت بشكل كبير في تحطيم نفسية التوأم، اللواتي من المفترض أن يلجأ لطرق أبواب المدارس والجامعات العليا، بدل انتظار الجلسات المتتالية في المحاكم المغربية والتي إلى حد الساعة لم تعترف وزارة بلمختار بأحكامها. والطعن في حكم قضائي ثان صدر باسم جلالة الملك في قضية مستعجلة خير دليل، حكمٌ يستند إلى القانون والدستور، مشمول بالنفاذ المعجل، أم هو فقط رغبة قوية من وزارة بلمختار لربح الوقت في استصدار حكم مضاد لتأكيد الإنتصار.

في الوقت الذي تنادي فيه وزارة التربية الوطنية بإصلاح منظومة التعليم، تحتقر كلمة العدالة.

وهذا مازاد من حيرة المتتبعين والمهتمين، حيث وجه أخت التوأم “سكينة الاحمادي” كلمة إلى السيد الوزير المحترم تقول فيها:

نص الرسالة :“ويا لَلْحيرة عندما ندرك أنكم من رجال هذا المجال فتزداد حيرتنا واندهاشنا عندما ننظر إلى مساركم وتجربتكم في التعليم، فنود من موقعنا المتواضع أن نقول لكم لا داعي للإصلاحات الصعبة ما لم تقوموا بأبسطها و مشكلنا مثال عنها.

السيد الوزير، إننا بتكبد قرار وزارتكم الظالم، نقضي أيام رمضان، بطعم الحسرة، في أجواء المرارة، والإحساس بالحيف والجور لا نجد له مثالا في هذه الأيام إلا ما قد نصادفه في نشرات الأخبار عن الفلسطينيين. بالطبع قد نبالغ في هذا فلا مجال للمقارنة إلا أنه بدون شعور لانتوقف عنها.

السيد الوزير، قد استئنفت وزارتكم الحكم و هاهي الأن ترفضه! ما كان غرضكم، أهو تعذيبنا؟ قضينا كل شهر رمضان في المحاكم، في التنقل من مدينة إلى أخرى فمن فرح بالاحكام القضائية الذي لم يدم إلا دقائق إلى خيبة وحزن أمل عميقين تدوم أياما عديدة.

السيد الوزير، بإصراركم على تكذيب تظلّمنا تلقائيا قد أسئتم ضن كل المغاربة بكم، كيف لا وبتبني مبدأ ‘’كمال المصحح ‘’ والكمال لله في عقيدتنا وعقيدتكم جعلتم المصحح المقرر الوحيد في مستقبل التلميذ لا مجهوده ،حسبنا الله و نعم الوكيل . فسؤالنا بسيط هل يمكن للمصحح أن يخطأ ؟

السيد الوزير، ما لبثت وزارتكم و الأكاديمية تردد عبارة “حالة غش ” وكأن قناعتكم بمعنى العبارة مستمدة من العبارة ذاتها فقط. إن ما كتبه التوأم على ورقة الامتحان ومؤشر التشابه في الجواب المحرر هو ثمرة مجهود الحفظ. كان من الأنسب تقويم مستوى التحليل الفلسفي الذي ربما لا يعكس المجهود الفكري المطلوب ولكن الحفظ و الاستظهار لايعتبر غشا، إن بعض الظن إثم.

نحن مطمئنون و ثقتنا بالأعلى الأحد كاملة، فعدالته فوق عدالة البشر في الدنيا و الآخرة ” إن الله لايحب الظالمين” صدق الله العظيم.

ان لم تقوموا بدفع تمن ما ارتكبتمونه كجريمة، في الدنيا، فاعلموا أن لا مفر لكم يوم الأخرة. ”

2014-07-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش