فرنسا : مغربية تقتل أستاذة ابنتها أمام التلاميذ

آخر تحديث : الأربعاء 30 يوليو 2014 - 10:13 مساءً

اهتزت بلدية ألبي جنوب العاصمة الفرنسية باريس على وقع حادثة قتل بشعة كانت بطلتها مغربية تبلغ من العمر 47 سنة، حيث أقدمت هذه الأخيرة على قتل مدرسة ابنتها وسط قاعة الدرس عن طريق طعنها بسكين، أمام التلاميذ الذين لا تتعدى أعمارهم 6 سنوات.

ويتعلق الأمر بامرأة مغربية تدعى رشيدة، والدة لولد وبنت لا يتعدى عمرها ست سنوات، وهي التي كانت تدرس في المدرسة الابتدائية لبلدية ألبي حيث وقعت الجريمة، وحسب جريدة “لوباريزيان” الفرنسية فإن الجريمة وقعت صباح يوم الجمعة الماضي.

وحسب نفس الجريدة فإن المرأة المغربية التي تعاني من اضطرابات نفسية، هاجمت المدرسة الفرنسية بسكين يبلغ طوله 16 سنتيمتر، وذلك خلال فتح المدرسة الابتدائية أبوابها لاستقبال أكثر من 284 تلميذ، قبل أن يتم توقيفها من طرف أمن المدرسة وقد اقترفت جريمتها وغادرت المدرسة بهدوء دون أن تثير الريبة.

وحسب رجال الشرطة الفرنسية فإن المرأة المغربية، كانت تعيش لوحدها رفقة ابنتها الصغيرة، والتي لم تلتحق بهذه المدرسة إلا قبل شهر ونصف.

وتعتبر رشيدة حسب رجال الشرطة، وجها مألوفا لدى رجال الأمن في المنطقة، حيث سبق وأن حكم عليها بأنها تعاني من اضطرابات نفسية، وتمت إدانتها بالاعتداء على قاصرين، ونقلها  إلى مصحة للأمراض النفسية حيث قضت هناك ثلاثة أشهر قبل أن تخرج يوم 18 من مارس الماضي، وبعد ذلك استعادت رشيدة ابنتها من إسبانيا حيث كانت تقيم مع أسرة مغربية هناك، وتسجلها في المدرسة التي شهدت هذه الجريمة.

هذه الحادثة خلفت صدمة في صفوف رجال التعليم الفرنسيين، بل وصلت أصداؤها إلى قصر الإليزي، حيث عبر الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند عبر حسابه على التويتر عن “أسفه لهذا الحدث المؤلم”، ونفس الأمر بالنسبة للوزير الأول الفرنسي مانويل فالس الذي قال على حسابه في تويتر “تلقيت بصدمة هذا الحدث الدرامي”.

2014-07-30 2014-07-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أمين حباني