الديوان الأميري يطلب عدم الخوض في التسجيلات ضد الحكم

آخر تحديث : السبت 12 أبريل 2014 - 8:05 صباحًا

دعا الديوان الأميري الكويتي إلى عدم الخوض في موضوع وجود “تسجيلات” لبعض الأشخاص ضد نظام الحكم، لكون الأمر معروضاً أمام النيابة.

وقال بيان صادر عن الديوان الأميري: “أثيرت في الآونة الآخيرة بعض الأمور الخاصة بوجود تسجيلات لبعض الأشخاص، وحيث إن هذا الأمر معروض حاليا أمام النيابة العامة، التي تعتبر شعبة أصيلة من شعب القضاء، واحتراماً لمبدأ استقلال القضاء وفصل السلطات، ولإتاحة الفرصة كاملة للنيابة العامة لتقوم بمجريات التحقيق بموضوعية وحيادية كاملتين، فإن الديوان الأميري يناشد الجميع عدم الخوض في هذا الموضوع وترك الأمر للنيابة العامة لاتخاذ ما تراه من إجراءات”.

يذكر أن فصول القضية بدأت عندما قام رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي برفع دعوى قضائية ضد مغردين تحدثوا عن مقاطع مسجلة قيل في حينها إنها تجمع الخرافي ورئيس الحكومة السابق الشيخ ناصر المحمد، وهما يتحدثان عن نظام الحكم، وقام الشيخ أحمد الفهد بتسليمها إلى الديوان الأميري.

وكان الشيخ أحمد الفهد قام بالإدلاء بشهادته أمام النيابة العامة في القضية، بيد أن تداعيات التحقيق أدت إلى “جدل” واسع في البرلمان. فقد انبرى عدد من النواب إلى تأييد الإبقاء على القضية رهن الجهاز القضائي حتى تنكشف الحقيقة، مطالبين في الوقت ذاته بأن يعلن رئيس الحكومة صراحة إحالة الشريط الى النيابة لتأخذ إجراءاتها بشأنه والإجابة عن الأسئلة النيابية في هذا الشأن، رافضين اعتبار الأسئلة غير دستورية تحت طائلة استجواب رئيس الوزراء.

من جهته، أكد رئيس مجلس الأمة السابق جاسم الخرافي أنه مستمر في متابعة موضوع الشكوى التي تقدم بها ضد من أساؤوا إليه في ما عرف بقضية “شريط الفتنة”، وما تضمنه من افتراءات وتلفيقات لا أساس لها من الصحة، وصولاً إلى إحقاق الحق من خلال الصرح القضائي الشامخ، وحتى يتحمل كل طرف مسؤوليته.

وقال الخرافي في تصريح له رداً على ما يُشاع من قبل البعض تلميحاً من أنه يتجه إلى حفظ القضية، “عندما نتجه إلى القضاء فإننا نتجه إلى المكان الصحيح لتوضيح الافتراءات وإحقاق الحق وكشف الحقائق للشعب، ولكي  أحصل على حقوقي من خلال المؤسسات تحت سقف الدستور والقانون”.

واستطرد رئيس مجلس الأمة السابق قائلاً إن الأحداث الأخيرة للشكوى دفعته لأن يواصل  شكواه حتى نهايتها، ليضع حداً للسموم والأقاويل المثارة، ولوصد باب الفتنة، ووقف عبث من يرغب بالإساءة لوطننا الحبيب. وعن عدم تقدم  الشيخ ناصر المحمد بشكوى مماثلة، قال الخرافي “إذ أحترم وأقدر وجهة نظر الشيخ ناصر المحمد رئيس مجلس الوزراء السابق بعدم اتخاذ إجراءات مماثلة لما قمت باتخاذها عندما نسب إليه البعض من وقائع وانتظاره لما تسفر عنه التحقيقات من نتائج لولي أمره، فهذا شأن خاص به وتقدير لا نملك إلا احترامه وفق معالجة يراها وأسرته الكريمة التي نكن لها المحبة والإخلاص”.

واختتم الخرافي تصريحه قائلاً: نحترم ونشيد بما جاء في بيان الديوان الأميري لجهة ترك الموضوع بيد القضاء، فالقضاء ملاذنا الآمن وحصن المؤسسات والأفراد في الكويت، والدرع الحامية للحقيقة والوسيلة الدستورية لإعادة الحقوق لأصحابها، ونأمل من ذوي الشأن جميعاً مع المستشار النائب العام ومساعدته في عمله وتقديم ما لديهم من معلومات، وحفظ الله الكويت من كل سوء.

2014-04-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24