كرة اليد : هذا ما توصل به فريق نهضة بركان بعد تتويجه بكأس العرش

آخر تحديث : الأحد 28 سبتمبر 2014 - 1:07 مساءً

هكذا شق فريق نهضة بركان فرع كرة اليد طريقه نحو التألق في سماء كبار كرة اليد على المستويين العربي والقاري، فريق بصم مساره بتتويج بالإزدواجية التاريخية. والتي تعد فاتحة خير على الرياضة البركانية عامة وعلى كرة اليد خاصة، حيث عرفت الرياضة البركانية تتويج كرة السلة ببطولة المغرب وكذا سباق الدراجات بقميص البطولة فئة سيدات وصعود نهضة بركان فرع كرة القدم إلى قسم الأضواء.

فاتحة خير للرياضة البركانية ومعاناة لكرة اليد مع توالي المواسم الرياضية، في ظل تخاذل وتآمر المؤسسات المسؤولة على التنمية الرياضية بإقليم بركان. لتبقى الأسئلة تطرح نفسها وتجيب ولا من مجيب. بعد أن إستطاع الفريق من إضافة ثاني كؤوس العرش إلى خزائنة، تتويج ادخل الدفئ والإحساس بالمسؤولية إلى قلوب جمهور عريض يعشق نهضة بركان حتى النخاع. إنجازات تاريخية ستبقى راسخة في الأدهان ما حينا أبطالها فريق خرج من رحم المعاناة يمارس فيه أكثر من 75 بالمائة من أبناء المدينة. في الوقت الذي تمول فيه فرق الوهم والسراب بملاين الدراهم تعيش الفرق الرياضية الأخرى والتي تضمن عدد كبير من أبناء المدينة الإهمال والإقصاء والتهميش. لتبقى ملايين الدراهم تصرف على غير البركانيين و قولي غير البركانيين لا يعني أن ضد الوافدين من المدن المغربية الأخرى، إلى متى سيضل الوضع على هذا الحال…؟؟؟

كيف يعقل أن ننمي الرياضة في الوقت الذي لا يتلقى فيه أبناء المدنية مستحقاتهم؟

كيف يمكن أن نرقى وأن نخلق جيل من الرياضيين البركانيين في الوقت الذي يعاني فيه أبناء الدار في صمت مطبق؟

ألم يحن الوقت لدعم شباب و شبات ومواهب الإقليم؟ أم سيكتفي المسؤولون بالإحتفال بالإنجازات ضحاياهم؟ أم هي حسابات سياسوية ضيقة تهدف إلى دحر كل ماهو بركاني؟

2014-09-28 2014-09-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش