يقال ان كل لبيب بالاشارة يفهم,,, (( الحدق )) يفهم و (( البعض)) لا يرى و لا يفهم…

آخر تحديث : الأحد 26 يونيو 2016 - 4:16 مساءً
عصام شهيد

عندما يتحول الأبيض إلى رمادي و يتحول الرمادي الى اسود و يتحول الاسود الى عنوان فتش عن الإعلام وحينما يتحول الحق الى شك ويتحول الشك الى زور و يتحول الزور الى بهتان فتش عن الاعلام

ضع مفردات العمل الإعلامي امام جهل( الأمريكيين) و ضعف( الأوروبيين ) و عجز العرب وانت تدرك حجم المأساة

اكذب ثم اكذب ثم اكذب حتى تصدق

هؤلاء المتلاعبون بالعقول بكل منهجية وكل إبداع يستحقون من الناحية التقنية كل إعجاب حتى ولو كانو من الناحية الأخلاقية يستحقون كل احتقار

لهم ان يقولوا: الكل في ما نريكم صدق ولنا ان نصدق او لا نصدق لكن لما نصدق من تبين ان لا علاقة له بالصدق لا من قريب و لا من بعيد

واي بعيد في فلك الإعلام فلك لا نهاية له في عيني القريب

لنأخذ المنطق معيارا للصدق و لناخذ الشك اداة للبحث لنعرف الحقيقة

و الحقيقة بين اليقين و الشك لا تغير لا عن قريب و لا عن بعيد

لنرى معيار الصدق لدى قناة الجزيرة مثلا: لكن علينا ان نبحث لمن هي هته القناة و اين و كيف و متى خرجت لنا هته الجزيرة;; و لنبحث في التجهيز و الاجور و الاموال و الافكار المطروحة على المشاهد ام ان المشاهد لم يشاهد’ عجيب غريب امر المشاهد صدق كل المشاهد و لم يفهم ما يشاهد و شاهد و راء شاهد صقلت عقول المشاهد لنا الان ان نقول ان المعيار هو التحكم في المشاهد شيئ بسيط علينا فهمه لكن المشاهد لم يفهم كل ما كان يقرء و يشاهد.

2016-06-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24