في رحاب آية.. «ما ندري ما الساعة ؟»

آخر تحديث : الأحد 20 أبريل 2014 - 10:27 صباحًا

بسم الله الرحمن الرحيم، “وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ”، سورة الجاثية. 


تفسير بن كثير وإذا قيل لكم: إن وعد الله ببعث الناس من قبورهم حق، والساعة لا شك فيها، قلتم: ما ندري ما الساعة؟ وما نتوقع وقوعها إلا توهمًا، وما نحن بمتحققين أن الساعة آتية.

تفسير الشعراوي هؤلاء نوعان من المكذّبين بالبعث، فالنوع الأول متيقن ومُصدِّق أنه لا يوجد بعْث ولا حساب، وهؤلاء لم يصلوا إلى مرحلة اليقين، إنما هم يظنون أن هناك بعثاً، والظن أنْ ترجع شيئاً على شيء.

“وإذا قيل” لكم أيها الكفار “إن وعد الله ” بالبعث “حق والساعة” بالرفع والنصب “لا ريب” شك فيها، قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن آتيها. 

2014-04-20 2014-04-20
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24