تدمير مصير أبناء الشعب الفلسطيني بالخداع تحت حجج أمنية

آخر تحديث : الخميس 24 أبريل 2014 - 8:42 صباحًا

ان صناع القرار في إسرائيل بأنهم سيخسرون الدولة نفسها، إن لم يتدارك الموقف الخطير، الذي عداه حالة “استنزاف بشري” للدولة، وتهديدا لا يقل عن سواه من التهديدات الأمنية المحيطة بها، رغم أن هؤلاء اليهود الروس قد يصبحون بعد عدة عقود أغلبية في إسرائيل، ومن الممكن أن يصبح رئيس الدولة أو رئيس الحكومة منهم. ورغم أن هؤلاء مهاجرون جدد، أصبحوا قوة لا يستهان بها في النسيج السياسي والاجتماعي الإسرائيلي، وقد يقدمون على تشكيل جسم متوحد ومتكاتف داخل دولة تعاني من اختلاف الثقافات وتناقضها. صحيفة عبرية تكشف: عملاء مخابرات يهود تزوجوا فلسطينيات بالخداع للوصول لعرفات والوزير وقتلهما.. نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” في ملحق يوم الجمعة 7 أيام (30-08-2013) تحقيقا شاملا ومثيرا عن عملاء يهود للموساد تزوجوا من فلسطينيات بصفتهم فلسطينيين وخططوا لعمليات، أبرزها قتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ونائبه، القائد العسكري لحركة “فتح” خليل الوزير. لا يمكن فصل هذه الأساليب المخابراتية عن طابعها كجريمة ضد الانسانية. لست رجل قانون ولا اعرف ماذا يقول القانون، وهل للقانون اهمية في ظل العجز العربي؟ ان تدمير مصير ابناء الشعب الفلسطيني بالخداع تحت حجج امنية، دون اثم انما لتحويل الفتاة الفلسطينية الى غطاء، هو عملية ابشع من اعدام بدون ذنب وتشكل واحدة من أكثر الصور بشاعة للمارسات الصهيونية بعد اقامة دولة اسرائيل على خرائب الشعب الفلسطيني.

هل بالصدفة ان اسرائيل ترفض فتح ارشيفات مضى عليها خمسة عقود (الزمن القانوني لبقائها سرا)، خوفا من تاريخهم وممارساتهم؟ فجدد رئيس الحكومة  نتنياهو، بناء على طلب مدير الأرشيفات تمديد الاغلاق لعشرين سنة أخرى..!! هنا تلخيص لممارسات تبدو مستقاة من فلم اثارة هولويدي. ولكن المؤلم ان فتيات فلسطينيات (وعائلاتهم طبعا) وقعن ضحايا لهذا الخداع ودمر حلمهن الانساني بحياة شريفة وبناء بيت وتنشئة اطفال يكونون فخرا لعائلاتهم، وليس اولاد بدون هوية، جردوا من انسانيتهم  وشكلوا نبتة مزعجة لا يريدها احد. “يديعوت” تكشف في تحقيق مثير نشاط وحدة “قيسارية” (هو اسم شعبة العمليات الخاصة في الموساد الإسرائيلي)، التي وصفتها الصحيفة بأنها “تضرب الرقم القياسي الخاص في الجسارة والتضحية والفترة الزمنية الأطوال التي يعيشها المقاتل بهوية مزيفة تصل إلى 15 سنة أو أكثر”.جاء في تقريرها ان “أوري يسرائيل” الذي توفي مؤخرا هو أحد أولئك العملاء، بالإضافة لآخر لقبته الصحيفة باسم رمزي يُدعى (اسحاق) ولا يزال اسمه محظورا من النشر بأمر من الرقابة الاسرائيلية، تقول الصحيفة العبرية، أنهما “كانا جزءاً من مشروع (بوليسيس) وهو مشروع للاستخبارات الإسرائيلية في الخمسينيات والستينيات، زرع بعض العاملين فيه من الموساد بين العرب، ليكتسبو اللهجة والعادات العربية الفلسطينية، زودوا بقصص تغطية، وتزوجوا (بصفتهم فلسطينيين) بفلسطينيات وأنجبوا منهن أطفالا وانغرسوا كرجال أعمال في الشتات الفلسطيني. تروي يديعوت انهم كانوا “أول من جلب معلومات عن تنظيم فتح وكانوا شركاء في أول خطة لقتل ياسر عرفات وأبو جهاد”، مشيرةً إلى أن ابن العميل في الموساد “أوري يسرائيل” يسكن خارج إسرائيل ويبلغ من العمر الآن 50 عاما، وحتى اليوم لا يعرف أن والده ليس فلسطينيا وطنيا، ولا يعلم أن له شقيق آخر من امرأة يهودية واسمه شاي يسرائيل وهو محامي الآن”.”عام 1950 شكل إيسار هرئيل رئيس الشاباك حينها، وحدة بوليسيس، وزرع عملاء بين تجمعات اللاجئين الفلسطينيين داخل إسرائيل وفي الدول العربية، وجميع المجندون في الوحدة السرية كانوا يهودا صهاينة من أصل عربي ممن هاجروا حينها لإسرائيل، وانضموا للوحدة السرية بعد أن صور هرئيل ورجاله لهم المهام الوطنية الأشد أهمية من الدرجة الأولى”.خضع عملاء الموساد لظروف صعبة اثناء تدريبهم، يقولون: “كانت المهمة وحشية، فما أن وقعوا على التجنيد والانضمام إلى الوحدة وبعضهم كان دون سن الـ 20 عاما، حتى فصلوا انفصالا تاما عن عائلاتهم وعاشوا في شقق خفية في يافا لفترة تأهيل بلغت نحو عام ونصف، وفي هذه الفترة تدربوا على الغطاء العربي وتعلموا الإسلام، إلى جانب مهن التجسس والتخريب فرضت المخابرات البريطانية عميلها رجلها خادم المدير ( فتاح ) رئيسا للجنوب والجبهة القومية وبرفقته الطباخ ( الشرجبي ) ولفيف من المتخلفين والغير متعلمين من ابناء اليمن الذي حكموا الجنوب بالنار والحديد والفوضى الاشتراكية الخلاقة ؟؟!!

ودمروا وسحقوا كل جميل في عدن والجنوب ؟؟

نكاية بالزعيم عبدالناصر يرحمه الله الذي اعلن في خطابه الرسمي من مدينة تعز في 1964م ( على بريطانيا ان تأخذ عصاها وترحل من عدن الجنوب ) ولم يقل عدن اليمنية او الجنوب اليمنية ؟؟

وانتقوا منه في يمننة الجنوب عبر عملائها المندسين في الجبهة القومية ؟؟!!

فرضت المخابرات البريطانية دولة الامارات العربية المتحدة كبديل تجاري واقتصادي ومنفذ ميناء بحري دولي بدلا عن عدن والجنوب ؟؟

وطبقت عليهم نفس مشروع امارات الجنوب العربي الذي رفضته الجبهة القومية بإيعاز من المخابرات البريطانية لعملائها ؟؟

فصلوا البحرين وقطر عن الامارات العربية المتحدة في 1968م واعلنوا قيام الامارات في 1971مفرضوا البحرين مرتعا للبيوت والمصارف المالية والاقتصادية الغربية واليهودية والاندية الليلية والمنتجعات السياحية وغيرها ؟؟

وفرضوا قطر أن تكون اسرائيل العرب في الجزيرة العربية ( كما قال الوزير السابق جاسم على لسانه أن قطر هي اسرائيل ) واقاموا فيها اكبر واضخم القواعد العسكرية الامريكية وصنعوا قناة الحنزيرة الاسرائيلية الصهيونية . هاهم اليهود والصهاينة في العام 1997م احتفلوا بمرور مائة عام ( الاحتفال الذهبي ) على مؤتمر هرتزل في المنعقد في 1897م فرحين ومسرورين انهم حققوا قرابة 80% من مشاريعهم واهدافهم في العالم عامة والمنطقة العربية والشرق الاوسط خاصة ؟؟

طبقا لمقررات بروتوكولات حكماء صهيون ؟؟

وهاهي اسرائيل مغتصبة الارض العربية الفلسطينية والسورية والقدس العربية ؟؟

هاهي اسرائيل حذفت من على الخارطة العربية والعالمية اسم دول فلسطين التي لم نعد نشهدها في الخرائط العربية والنشرات العالمية في القنوات الفضائية ؟؟ ..

ويقول اليهود انه تبقى لهم 20% لتحقيق دولة اسرائيل الكبرى وهي عازمة لتحقيق هذا الامل الصهيوني المنشود قبل العام 2020م ؟؟

وهذا بفضل الانظمة العربية الفاسدة والعملاء المزروعين في المنطقة العربية الذي هيوا وجهزوا للصهاينة كل شي ؟؟!!

مدينه بازل السويسريه بقياده مؤسس الصهيونيه اليهودي تيودور هيرتزل وكان من مقررات هذا المؤتمر أنشاء دوله يهوديه في فلسطين, العقبه الوحيده التي كانت أمام اليهود أن فلسطين كانت تحت حكم دوله كبيره وقويه وهي تركياوفي عام 1901 حاول هيرتزل أقناع سلطان المسلمين التركي السلطان عبدالحميد الثاني بالتنازل عن فلسطين مقابل سداد جميع ديون الدولة العثمانية وقرض بدون فوائد قدره 35 مليون ليره لإنعاش الخزانة وبناء أسطول جديد بتكلفة 120 مليون ليرة وبناء جامعة عثمانية إسلامية في القدس علاوه علي رشوه شخصيه للسلطان عبدالحميد قدرها 150 مليون ليره ذهبية, فكان رد السلطان المسلم لهيرتزل صادما حيث رفض السلطان المسلم رشوه اليهود وكان رده: لا أستطيع أن أتنازل عن شبر واحد من الأرض المقدسة؛ لأنها ليست ملكي إنكم لو دفعتم ملء الدنيا ذهباً فلن أقبل بتكليفكم هذا بوجه قطعي لقد خدمت الملة الإسلامية والأمة المحمدية ما يزيد على ثلاثين سنة فلن أسود صحائف المسلمين وقد رد عليه اليهود بانهم سيخلعونه وسيدمرون سلطانه وسيعيدونه الي مدينه سلانيك ثم بدأت المنظمات الصهيونيه من تجنيد العملاء في تركيا عن طريق أنشاء جمعيه الاتحاد والترقي وهي جمعيه تم تأسيسها من قبل يهود وعملاء لليهود ثم بدأوا في أعداد كمال أتاتورك أعلاميا وعسكريا ومحاوله أظهاره بمظهر البطل في معارك وهميه مع القوات اليونانيه والبريطانيه لدرجه أن الاتراك كانوا يلقبوا اليهودي كمال أتاتورك بأبو تركيا

2014-04-24 2014-04-24
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

عادل عامر