الصين تدعم الإسلام على أراضيها …تعيين “أزهر” سفيرا للنوايا الحسنة وخطة لنشر اللغة العربية

آخر تحديث : الخميس 15 يناير 2015 - 6:04 مساءً
أحمد حمزة الدرع

سلم مجلس العلاقات الإسلامية الصينية المهندس “زهير بن علي أزهر” وسام سفير النوايا الحسنة بمجلس العلاقات الإسلامية الصينية، تقديراً لنشاطه في مجال نشر اللغة العربية بين المواطنين الصينيين وخاصة المسلمين منهم.

الرئيس التنفيذي لشركة خدمات المحتوى القابضة وتحالف شركة التعليم والتدريب عن بعد وتسلم المهندس ” زاهر” وهو الرئيس التنفيذي لشركة خدمات المحتوى القابضة وتحالف شركة التعليم والتدريب عن بعد  \وسام سفير النوايا الحسنة \من الدكتور “دينج هو في” رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية خلال زيارته مؤخراً لجمهورية الصين الشعبية وذلك في إطار متابعاته للجهود التي تقوم بها شركة التعليم والتدريب عن بعد لنشر اللغة العربية والثقافة الإسلامية بين الأقلية المسلمة في الصين التي يتجاوز عددها الـ 50 مليون مسلم صيني.

وأوضح “دينج هو في”  رئيس مجلس العلاقات الإسلامية الصينية أن شراكة بلاده مع الحضارة العربية والإسلامية هي شراكة قديمة تمتد على مدى قرون مشيراً إلى الدور الذي لعبه طريق الحرير في توصيل الدين الإسلامي إلى بلاده  والذي تم تدعيمه من خلال التعاون التجاري والاقتصادي الذي ظل يشهد تطورا مستمرا طوال العهود الماضية.

وذكر أن اختيار المهندس زهير بن علي أزهر، سفيراً للنوايا الحسنة بمجلس العلاقات الإسلامية الصينية يأتي اعترافاً من المجلس بجهوده المخلصة في نشر ثقافة تعلم اللغة العربية في الصين والتي تجد اقبالاً ملحوظاً خاصة من قبل المسلمين.

وتوقع رئيس مجلس العلاقات الصينية الإسلامية أن يشكل منح المهندس زهير وسام سفير النوايا الحسنة نقلة نوعية فيما يتعلق برفع مستوى إلمام المسلمين في الصين بلغة دينهم، وزيادة تعريفهم بالدين الإسلامي والثقافة والحضارة الإسلامية العريقة وذلك استناداً إلى ما يتمتع به المهندس زهير من تجارب ناجحة في هذا المجال من خلال موقعه كرئيس تنفيذي لشركة التعليم والتدريب عن بعد والتي تعد شريكا استراتيجيا لمنظمة الإيسيسكو ولمنظمة الالكسو.

وأعرب عن تفاؤله بإحداث نقلة كبيرة في عدد المسلمين الناطقين باللغة العربية في الصين الشعبية من خلال النشاط المتوقع أن يقوم به سفير النوايا الحسنة في المرحلة القادمة.

وأشار إلى أن عدد المدارس الإسلامية التي تهتم بتعليم اللغة العربية على امتداد جمهورية الصين الشعبية لم يعد يلبي حاجة المسلمين في الصين لتعلم لغة القرآن والثقافة الإسلامية، لافتاً إلى أهمية تعلم اللغة العربية لتعميق روح التدين بين المسلمين في الصين من خلال تسهيل فهمهم واستيعابهم لمبادئ الدين وقيمه.  

ومن جانبه، عبر المهندس ” أزهر ” عن بالغ تقديره وشكره لمجلس العلاقات الإسلامية الصينية على ثقته وتكريمه باختياره سفيراً للنوايا الحسنة، مؤكداً حرصه على بذل كل جهد ممكن من أجل نشر اللغة العربية في أوساط المسلمين الصينيين خدمة للإسلام والمسلمين هناك.

وأضاف أن تقديم خدمات تعليم اللغة العربية عن بعد في الصين تكمن أهميتها في الحاجة الماسة لمسلمي الصين لتعلم وإجادة لغة دينهم، خاصة أن أعداد الناطقين والمجيدين لها إجادة تامة لا تزال في حدودها الدنيا.

الجدير ذكره أن مجلس العلاقات الإسلامية الصينية وقع في أغسطس من العام الماضي اتفاقية مع الشركة السعودية للتعليم والتدريب عن بعد هدف من خلالها المجلس إلى زيادة نسبة المتحدثين بالعربية بين صفوف المواطنين الصينيين وذلك في إطار توجه المجلس لتعزيز المعرفة بالحضارة الإسلامية بين صفوف الأقلية الإسلامية الصينية خاصةً وبين عامة الشعب

2015-01-15 2015-01-15
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24