السعيدية : السلطة الإقليمية تدرس ملف الأحياء الناقصة التجهيز بالجوهرة الزرقاء

آخر تحديث : الأربعاء 21 يناير 2015 - 9:07 مساءً

في إطار برنامج تأهيل مدينة السعيدية ، ترأس السيد عبد الحق الحوضي عامل إقليم بركان يومه الثلاثاء 20 يناير 2015 على الساعة الثالثة زوالا بمقر باشوية مدينة السعيدية اجتماعا هاما لتدارس إشكالية الأحياء الناقصة التجهيز بالمدينة التي تعتبر احدى النقط السوداء في التنمية السياحية للمدينة، وقد حضر هذا الاجتماع السادة : – باشا مدينة السعيدية – رئيس المقاطعة الحضرية ملوية بالسعيدية –   مدير الوكالة الحضرية مرفوقا بطاقم من اطر الوكالة –   المدير الجهوي للإسكان وسياسة المدية بوجدة – المدير الإقليمي للمكتب الوطني للماء والكهرباء قطاع الماء قطاع الكهرباء – ممثل المندوبية الإقليمية لأملاك الدولة – ممثل المديرية الإقليمية للمياه والغابات – رئيس قسم التعمير والبيئة بالعمالة- ممثلو الأحياء المعنية والمجتمع المدني.

وقد ذكر السيد العامل بالمكانة التي تحتلها مدينة السعيدية  وبالمجهودات التي تقوم  السلطات الإقليمية بتعاون مع مجموعة من الشركاء وممثلي المصالح المركزية والمنتخبين وفعاليات المجتمع المدني وكذا مختلف الوزارات خاصة وزارة الداخلية التي لا تبخل بالدعم المادي والمعنوي للدفع بعجلة التنمية بهذه المدينة . ولقد عرفت مدينة السعيدية تحولات عميقة وسريعة خلال السنوات العشر الأخيرة مبنية على أسس متينة  تتطابق و برنامج  المخطط الأزرق  وبرنامج رؤية 2020 وفق  الفرص التي تتيحها التوجهات الجديدة للسياحة العالمية والتي ستسمح للمدينة ان تكون قطبا سياحيا عالميا بامتياز تستمد جذورها من القيم الأساسية والمؤهلات التي تميزها عن باقي الوجهات السياحية.

ومن هذا المنطلق يتعين العمل على تأهيل كافة الأحياء الناقصة التجهيز وتجهيزها وتسوية وضعيتها موازاة مع مشروع المحطة السياحية للسعيدية مما سيكون لها انعكاس إيجابي على المدينة وساكنتها ، وبنياتها التحتية. وسيشمل هذا البرنامج 10 دواوير ناقصة التجهيز تضم حوالي 3000 نسمة  ( 630  أسرة) أي ما يعادل 39./.  من ساكنة المدينة تقطن بمساحة تقدر ب 100 هكتار.

وبعد ذلك تناول الكلمة السيد مدير الوكالة الحضرية وأعطى نبذة عن تاريخ  إنشاء هذه الأحياء والمجهودات التي بذلتها الإدارة من اجل إعداد تصاميم تقويمية لهذه الأحياء وإدماجها بتصميم التهيئة لمدينة السعيدية المصادق عليه سنة 2012 بحيث تم إعداد التصاميم لسبعة أحياء والمصادقة عليها وتصميم واحد رهن الإعداد في حين لازال حي لقصيبة واشراربة لم يتم دراستها بسبب تواجدهما على أراضي تابعة للدولة وداخل حدود المنطقة المحمية.

ثم بعد ذلك اخذ الكلمة السيد رئيس المجلس البلدي الذي أكد على إلحاح الساكنة على طلبات رخص البناء والإصلاح ذلك أن مساكنهم قديمة جدا وبعضها مهدد بالانهيار.

ثم اخذ الكلمة السيد المدير الجهوي للإسكان وسياسة المدينة الذي طلب من اللجنة العمل على إبرام اتفاقية شراكة من اجل توفير الاعتمادات اللازمة لتأهيل وتجهيز هذه الأحياء.

وبعد مناقشة المعطيات المتعلقة بهذه الأحياء ودراستها من جميع جوانبها تم الاتفاق على ما يلي :

استكمال الدراسات المتعلقة بكافة الأحياء

العمل على إبرام اتفاقيات مع كافة المتدخلين لتجهيز هذه الأحياء بشبكات البنية التحتية والمرافق الاجتماعية الضرورية

دراسة الحالات المستعجلة وإيجاد حلول لها

دراسة المشاكل المرتبطة بالعقار وخاصة تلك المتواجدة على أراضي الدولة

دراسة الأحياء المتواجدة بالمنطقة الايكولوجية في إطار خاص والعمل على إيجاد حلول ناجعة للساكنة

وفي الختام،أكد السيد العامل العمل على ضرورة الإسراع بهذه الإجراءات لحل كل الإشكاليات المتعلقة بهذه الأحياء لمواكبة التطورات التي تشهدها المدينة فيما يتعلق بالبنيات التحتية  ولما يشكله أيضا هذا المشروع من أهمية  الى جانب برامج تأهيل الطرق ، وإحداث مساحات خضراء ، وتعزيز السلامة الطرقية وتقوية شبكات الماء الشروب ، والكهرباء ، والتطهير، والإنارة العمومية، التجهيز ، والنظافة … للاستمرار في جعل السياحة أحد محركات التنمية السوسيو اقتصادية واجتماعية  التي تنعكس إيجابا على المدينة وساكنتها .

2015-01-21 2015-01-21
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش