إيران تدرس خطة لنشر صواريخ في الجولان

آخر تحديث : الخميس 22 يناير 2015 - 10:07 صباحًا

قال موقع ديفكا العبري : إن حزب الله” في القنيطرة، كان يقوم بعملية كشف ميداني على موقع للحزب من أجل نشر صواريخ في الجهة السورية من الجولان المقابلة لإسرائيل. وأرادت إسرائيل من خلال الغارة أن توصل رسالة تحذيرية لكل من إيران ودمشق و”حزب الله” بأنّ الجولان خارج الحدود، وخصوصًا القنيطرة.

وبحسب المصادر العسكرية للموقع ، فقد حضر قياديون من “حزب الله” إلى القنيطرة في حزيران 2014، وحذرت إسرائيل حينها الحزب بأن يسحب عناصره من الجولان وإلا سيتم استهدافهم، وبالفعل انسحب هؤلاء العناصر بعد وقت قصير.

وشهد الوضع تطورات ميدانية مؤخرًا، فقد عزز الجيش السوري امتلاكه لصواريخ أرض – أرض في القنيطرة، إضافةً إلى صواريخ “فاتح 110” الإيرانية. وقبل فترة وجيزة من نشر الأسلحة في العاشر من كانون الثاني الجاري، زار رئيس هيئة الأركان العامة للجيش السوري العماد علي عبد الله أيوب الموقع يرافقه ضباط من الحرس الثوري الإيراني بملابس مدنية، وقدموا استشارات إستراتيجية للقيادة السورية لمختلف الجبهات، وبعد هذه الزيارة استُقدمت صواريخ إلى المكان.

وبعد أيام، أعلن الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله أنّ المقاومة تملك صواريخ مشابهة لفاتح منذ العام 2006. وقال إنه يمكن أن تصل إلى أي هدف داخل إسرائيل.

ويضيف “ديفكه”: “يبدو أنّ نصر الله كان يشير إلى أنّ موقع الصواريخ التي يملكها الحزب داخل الجولان تحسّن، فباتت تمتلك دقة وسهولة أكبر في إطلاقها على إسرائيل. وما لم يقله نصر الله هو الخطة التي طبخت في طهران لربط عناصر “حزب الله” بقاعدة بطاريات الصواريخ وإطلاق الصواريخ لأول مرة من الأراضي السورية”، خاتمًا: “هذه هي الخطة التي هدفت المروحية الإسرائيلية إلى قصفها”.

2015-01-22 2015-01-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أمين حباني