ديفكا : وشنطن طلبت من تل أبيب الإعتذار لطهران

آخر تحديث : الخميس 22 يناير 2015 - 10:16 صباحًا

ذكر ملف ديفكه الأربعاء : أن إسرائيل نقلت عبر وسائل إعلام عربية وغربية رسالة إلى إيران أفادت أنها لم تكن على علم بأن الهجوم الذي قامت به بالقرب من القنيطرة سيفضي إلى مقتل الجنرال محمد علي الله دادي، وهو ضابط في حرس الثورة الإيراني وأحد أعضاء طاقم القيادة المؤلف من خمسة ضباط.

وقد قال مصدر أمني إسرائيلي رفض الإفصاح عن اسمه: لقد تلقينا تحذيرات عن قافلة حزب الله، وراقبنا السيارات، ثم أطلقنا النار، وقد اعتبرنا العملية بمثابة عملية تكتيكية محدودة. لقد اعتقدنا أننا نهاجم وحدة ميدانية كانت في طريقها لتنفيذ هجوم على الجدار الحدودي.

ونسب الموقع إلى مصادره العسكرية قولها كمتا رصدته جي بي سي نيوز من القدس المحتلة : : إن إسرائيل قدمت نصف اعتذار على الهجوم، ونتائجه، وهي توضح أنه لو كانت جهاتها الاستخبارية على علم بأن الأمر يتعلق بمجموعة قادة إيرانيين وأيضا أشخاص من حزب الله، لما تم تنفيذ العملية أصلا. أي أن إسرائيل تعتبر أن ما حدث كان خطأ، وأنه لا يجب أن يحدث صدام عسكري واسع أو محدود بين إيران وإسرائيل على خلفية هذا الخطأ.

وفي رده على سؤال فيما إذا كانت إسرائيل تتوقع عملية انتقامية من قبل إيران أو حزب الله، قال: أنه واثق من أن إيران وحزب الله سيردان على العملية، ونحن نتوقع حدوث ذلك، لكنني أعتقد أنه لا توجد لدى أي من الأطراف رغبة في التصعيد.

وذكر الموقع أنه يمكن القول: أن شبه الاعتذار الذي قدمته إسرائيل جاء على خلفية الضغوط الشديدة التي مورست على رئيس الحكومة نتنياهو ووزير الدفاع موشيه يعلون من قبل واشنطن، التي أرسلت يوم الثلاثاء رسائل عاجلة إلى إسرائيل حول ضرورة وقف “كرة الثلج” عن التدحرج باتجاه المواجهة العسكرية بين إسرائيل وحزب الله وإيران، نظرا لأن هذا الصدام سيفضي إلى وقف فوري للمحادثات النووية التي تخوضها الولايات المتحدة والدول الخمس مع إيران، بل قد تفضي لانهيارها. وقد أعلمت الولايات المتحدة إسرائيل بأن المعلومات الاستخبارية التي بحوزتها تؤكد على أن الرد الإيراني وحزب الله بات قريبا، وأنه سيدهور الوضع باتجاه حرب. وذكر الموقع أن الاعتذار الإسرائيلي سيمنح الشيخ حسن نصر الله ورقة رابحة يقول خلالها: إن إسرائيل قدمت اعتذارها خوفا من حزب الله. لذا ما كان على رئيس الحكومة ووزير الدفاع نشر الاعتذار .

2015-01-22 2015-01-22
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

أمين حباني