ملاحظات حول تصريحات الثور النجفي المتسمي ببشير النجفي حول الانتخابات

آخر تحديث : الأربعاء 30 أبريل 2014 - 2:43 مساءً

ليس هناك من وقاحة بلغت هذاالمستوى من العار والصفاقة اكثر من ان يحشر هذا الدعي من سقط المتاع نفسه في الشان العراقي ، مبتدأ حديثه بالاسطوانة القديمة عن مظلومية الشعب العراقي وشيعة العراق ، لكن الغريب انه يختزل المظلومية هذه المرة بعدم الاستماع الى مطلبه بضرورة تغير المناهج الدراسية في العراق لتكتب بطريقة ظلامية – شعوبية ، حتى ولو اضطر الحاكم الى  تقسيم المناهج الدراسية الى مناهج سنية واخرى شيعية وتعميم ثقافة الجهل الظلامية ، اي تعميم ثقافة التقسيم والانقسام ، ولايخفي هذا الثور ان يصرح ان كل خلافاته مع المالكي رفض المالكي لاقتراحه هذا ، وبطريقة الدجال الرخيص الذي يستغبي الاخرين يتظاهر بالبكاء من رواية وردت في كتاب الاغاني لابو فرج الاصفهاني عن السيدة سكينة بنت الحسين . ويرى ان هذه الرواية كافية كسبب للمضي في نهجه التقسيمي لمدارس العراق ومناهجها التعليمية . . ونفس الاسطوانة التكفيرية فانه يدعو على المالكي لان يحشر    مع صدام لانه ما زال ( محب لمناهج صدام  ) ،

ولايدري الانسان باي حق ينصب هذا الثور ( المكطم على قول العراقيين ) نفسه وكيلا عن الله فيوزع الناس يوم  الحشر بين الجنة والنار ، ومن اين عًلم ان صدام سيذهب للنار وهو سيحوز الجنة .!؟

والسؤال ايضا ، وبغض النظر عن الموقف من الرئيس صدام من اين لهذا الغبي المتطفل على المعرفة والثقافة والتربية الذي لم يحز حتى على شهادة التعليم الابتدائي ،  ان يفهم ، ان مناهج صدام هذه اوصلت العراق الى ان يقارب الوصول للدول النامية ، وان احد طلبات اليمين المسيحي المتصهين من صدام حسين ان يسلم 5 الاف عالم عراقي  ، لوقف العدوان على العراق ، وان اسياد هذا الثور هم  من الشعوبيين  من قتل الاف العلماء والاطباء والمهندسين الذين تخرجوا في زمن صدام  ، ومن هيئتهم مناهج صدام ليقودوا  عملية التنمية والارتقاء بالعراق الى مصافي الدول المتقدمة ، من الطبيعي ان  يغيض ذلك كل الشعوبيين والحاقدين على العراق جمجمة العرب ، وحدودهم الشرقية التي لم تغمض عينه يوما عن ما يحصل في غرب الوطن العربي ووسطه ، وكانت قضية فلسطين قضيته  المركزية الخاصة منذ الثلاثينات وايام ياسين الهاشمي الى صدام حسين . ما جعله – العراق – موضوع حقد الصهيونية العالمية .

والسؤال ماذا لو كان صدام حسين حيا ، هل سيقبل تدخل الدخلاء وسقط المتاع بالشان العراقي وهل يستطيع  ان هذا الثور ان يقول رايه  في ضرورة تغير المناهج الدراسية  لتتناسب مع حقده الشعوبي  .

  الغريب ان يمارس هذا الثور الكذب والدجل للترويج لافكاره الشعوبية والمسمومة ، وكانه يعتبر الكذب قاعدة جديدة من قواعد فقه ال البيت ، فيعتبر الاحتلال على انه ( ارادة الهية في ازالة ذلك الكابوس ) ، فالاحتلال ارادة الهية واستقلال العراق كان كابوسا ، ليشكل هذا الخارجي الشعوبي نموذجا لفقه التاسلم الصهيوني المعولم ، خارجا بحديثه هذا على فقه ال البيت ، الذي يعتبر اقوال الائمة الاثنى عشر وسلوكهم اليومي كمنهج لتفسير الشريعة ، والامام الرابع علي بن الحسين منهم ،والصحيفة السجادية التي تحوي على مجموعة من ادعية الامام السجاد هي واحدة من اساسيات الفقه الجعفري ، وفيها نجد ان الامام علي زين العابدين يدعو في الدعاء المعروف بدعاء الثغور لنصرة الجيش الاموي في الدفاع عن حدود الدولة الاسلامية ، نفس الجيش الذي قتل اباه واخوانه واعمامه . والجهاد عندالشيعة نوعين جهاد ابتدائي ويعني الفتح تحت راية امام معصوم لارض غير اسلامية ولايجوز ان يحصل الا بقيادة امام معصوم ، ودفاعي لمقاومة اي عدوان على ارض اسلامية من قبل قوات اجنبية غير مسلمة ، وهو فرض واجب على كل مسلم ومسلمة .لكنا نرى ان هذا الثور النجفي يقف على مسافات بعيدة جدا من فقه ال البيت والتشيع ، يوم صمت ولم يتكلم وقوات الاحتلال تجتاز الحدود العراقية ، بل تدك مدينة النجف وتسحق حتى عظام اجدادنا في مقبرة النجف عام 2004 . ولم نسمع لافتوى ولا استنكار من هذا الكذاب الجبان . والادهى من ذلك يدعي هذا الكذاب الافاق ، انه لايطمع في كرسي الحكم ، بل هو جالس او بلغته- كاعد – مهمته ان “يلوي اذان الكاعد على الكرسي ان كان لم يمشي عدل ” ومع انه تكلم كثيرا عن ظلم الرئيس صدام حسين ، الا ان احد لم يسمع له صوت لمجابهة هذا الظلم ، بل راه كل العراقيين جالسا كالجرذ الملوية اذنه ، امام كاميرات التلفزيون العراقي مع عصابة الشعوبيين الاربع قبيل العدوان على العراق ببضعة اسابيع ، ليؤكد توقيعه وختمه على فتوى كانوا اصدروها بضرورة الجهاد ضد العدوان ومقاومة الاحتلال . لكن فتواه وبقية العصابة مرت كعفطة عنز ، وقوات الاحتلال تجتاز الحدود العراقية ، ثم وهي تدك بمدافعها مدينة النجف ، وتسحق بدباباتها حتى عظام موتى الشيعة في مقبرة النجف . من مقولات الامام علي وتوصياته لابنة الحسن ( اياك ومصاحبة الكذاب فانه يقرب البعيد ويبعد عنك القريب – قد لايكون النص منطبق تمتما لكنه صحيح تماما بالمعنى- ) . ولايتوقف هذا الثور المدعي بفهم فقه ال البيت عن الكذب ، لعنة الله عليه وعلى كل شعوبي جند نفسه في خدمة اهداف اليمين المسيحي المتصهين .

ما مبرر كل هذا الكذب والتزيف الذي يمارسه بشير المتنكر لاصله بتبنيه لقب النجفي ، انه يريد ان يوصي الشعب العراقي من حرصه على العراق واهله بانتخاب( الكفؤ، الصادق الامين ) ، فمن هو هذا الصادق الامين ، انه عمار بن عطار الاعشاب ، المتسمي هو الاخر بالحكيم ، كيف، ….!؟ لانه كما يقول الثور النجفي ان عمار هو ابن المرجعية ، وهو محق تماما بوصفه هذا لعمار الحكيم ، فهو نتاج هذه المرجعية الشعوبية الحاقدة على كل ما هو عربي ومسلم ، والتي ينطبق عليها وصف الوالي الاموي على خراسان في اواخر ايام الدولةالاموية ، نصر بن سيار : ” لادين لهم الا ان يُقتل العرب ” .. يلتقي عمار ابن المرجعية مع الثور النجفي المتنافخ بالمرجعية في ان كلاهما من سقط المتاع الذين ابتلي العراق بهم ، والذين استثمروا طيبة ورحابة صدر العراقيين ليجثموا عليه حقدا وتخريبا ، فهم ليسوا عراقيين ولا يمتوا لعرب العراق بصلة ، فبشير هذا افغاني وقيل باكستاني ، وعمار يحمل الجنسية الايراني . كشف الكاتب عادل رؤوف في كتابه العراق بلا قيادة وثائق خدمة عمار الحكيم العسكرية الالزامية في الجيش الايراني ابان الحرب العراقية – الايرانية ، كمواطن ايراني . تكلم الثور النجفي كثيرا عن غنى العراق واموال العراق ، ولا احد يختلف معه في ما يجري من تبديد لهذه الاموال وسرقتها على المكشوف من لصوص العملية السياسية في زمن المالكي ،الذي لم نشهد مقابل تلك السرقات بناء مدرسة واحدة او مستشفى واحد في عهده ، بينما بقيت الاموال العامة نهب له ولاتباعه ، وقصة الوزير السوداني الذي سرق اموال فقراء العراق المخصصة للحصة التموينية وهرب لينعم بها في بريطانيا ، مكشوفة ومعروفة وجرت جهارا علنا ، ونهارا . مقابل صمت المالكي وحكومته . لكن عمار ليس بريئا من هذه السرقات ايضا ، ولم يكن كما وصفه الثور النجفي (صادقا وامينا ) بل هو ايضا لصا وسارق محترفيظلل بعمامة السوء التي يلبسها على نصب واحتيال وسرقات اتباعه ، فسرقة اموال بنك الكرادة من قبل عادل عبد المهدي ، تمت بعز النهار . ولم نسمع عنها اي استنكار او اسهجان من قبل عمار الحكيم ، وقبل ايام انتشر خبر افتتاح فندق بكلفة 250 مليون دينار لباقر صولاغ في اربيل، وعمار كان قد صرف في حملته الانتخابية في الانتخابات السابقة مبلغ 25 مليون دولار ، فمن اين اتتهم هذه الاموال ، من ( مال امهاتهم او ابائهم ، – المال بالعراقي تعني امور كثيرة ليفهمها البعض كما يريد غير متحرج من الصفة امام اولاد الايه ) . انهم جميعا بدعوتهم ومجلسهم الاسلامي وصدريهم ليسوا الاعصابات لصوص استغلوا غياب السلطة في العراق ليعبثوا فسادا ، يسرقون ، وينهبون ، ويقتلون ، دون رادع . ولو كان بشير هذا الثور النجفي يفقه شيئا من فقه ال البيت او الولاء الصادق لهم لتوقف عن الكذب والدجل ، ودعى الى مقاطعة الانتخابات ، بل والثورة ومقاومة بقايا الاحتلال ، وسحل هؤلاء اللصوص والسرسرية في الشوارع ليتبع نوري وعمار وامثالهم نوري السعيد . الا انها الشعوبية الوقحة ، لسقط المتاع ، وشذاذ الافاق هي من يتحكم بالبشير النجفي وامثاله من مراجع اليمين الصهيوني المعولم . شعوبيون لاهمدين لهم الا ان يُقتل العرب

2014-04-30 2014-04-30
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

موسى الحسيني