عـــاجل … وفاة عراب الأغنية الأمازغية الملتزمة عبد العزيز الشامخ

آخر تحديث : السبت 12 أبريل 2014 - 9:03 صباحًا

قالت مصادر” هبة بريس” أن الفنّان الأمازيغي الكبير عبد العزيز الشامخ قد وافته المنية قبل قليل بالمستشفى العسكري بالرباط ، بعد تدهور فجائي لحالته الصحّية، والتي كانت قد عرفت بعض التحسن أثناء علاجه بالمصحة العسكرية بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس بالعاصمة الرباط.

هذا وتوقف قلب الفنان الأمازيغي قائد مجموعة إزنزارن عزيز الشامخ عن النبض قبل قليل بعد أن دخل صباح اليوم غرفة العناية المركزة بالمستشفى العسكري بالرباط. من المنتظر حسب مصدر مقرب أن يتم نقل جثمان عزيز الشامخ إلى مدينة أكادير يوم غد السبت. هذا ويسري حزن عميق في أوساط النشطاء الأمازيغ وزملاء الفنان ومحبيه الذين يتداولون منذ صباح اليوم خبر وفاة الفنان الأمازيغي، كما يتبادلون التعازي فيما بينهم. ويوصف الفقيد بأيقونة الأغنية الأمازيغية العصرية إذ ساهم إلى جانب جيل من الرواد على مدى ما يزيد من نصف قرن من الزمن في النهوض بالغناء الامازيغي من خلال الاعتماد على المزاوجة بين كلمات الشعر الأمازيغي الأصيل والآلات الموسيقية العصرية.

وتجدر الإشارة إلى أن الفنان الشامخ بدأ مشواره الفني سنة 1964 رفقة الفنان عبد الهادي إكوت في إطار مجموعة “تبغينوزت” ثم فرقة “لاقدام” بمدينة الدشيرة بأكادير ليتوجا مسارهما بعد ذلك بتأسيس مجموعة “إزنزرن” التي قاربت في أغانيها قضايا ذات أبعاد انسانية وعاطفية واجتماعية.

كما ساهم الفقيد إلى جانب ذلك في إبراز تراث “الرايس” الحاج بلعيد حيث قام بتسجيل 43 قصيدة له، الأمر الذي شجع الشباب على الاهتمام بتراث هذا “الرايس” الذي يعد بدوره أحد رواد الأغنية الامازيغية بسوس. جريدة هبة بريس تنعي وفاة عبد العزيز الشامخ وإنا للاه وإنا إليه راجعون.

2014-04-12 2014-04-12
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24