وجدة : خطر الموت يهدد جماعة لبصارة، سيارة الإسعاف مركونة ويُمنع استعمالها لإنقاذ المرضى أو ضحايا حوادث السير

آخر تحديث : السبت 28 مارس 2015 - 10:12 مساءً

بعثت الساكنة المتضررة بجماعة لبصارة القروية رسالة مفتوحة لعدة مسؤولين منهم والي الجهة الشرقية عامل عمالة وجدة أنجاد السيد محمد امهيدية المعروف بصرامته في تنفيذ التعليمات المولوية السامية وتطبيق القانون وحماية حقوق المواطنين وخدمة الصالح العام،رسالة في موضوع “فتح تحقيق حول عدم تقديم المساعدة لمواطنين في خطر بعدم توفير سيارة إسعاف الجماعة لإنقاذ الساكنة والعابرين” هذا نصها :

“يشرفنا نحن مجموعة من المواطنين القاطنين بالجماعة القروية لبصارة أن نطلب من سيادتكم فتح تحقيق حول سيارة الإسعاف الجماعية التي رفضت أن تسعف الكثير من المواطنين والمواطنات المرضى أو الذين تعرضوا لحوادث السير الخطيرة،والتي عوض القيام بواجبها في نقل هؤلاء إلى المستشفى تظل مركونة بمقر الجماعة ليتم إسعافهم من طرف سيارات إسعاف الجماعات المجاورة،وعلى سبيل المثال لا الحصر (يمكنكم البحث فيه بسجل مستشفى الفارابي أو سجل حوادث السير لدى مركز الدرك الملكي بعين الصفا) وقعت بتاريخ 26 فبراير 2015 حادثة سير خطيرة على طريق وجدة تافوغالت وغير بعيد عن مقر الجماعة سوى بأمتار قليلة،وكالعادة نتج عنها إصابة شابين بجروح خطيرة استدعت نقلهما على وجه السرعة للمستشفى،فبادر مجموعة من المواطنين ممن عاينوا تلك الحادثة للاتصال بجماعة لبصارة وكذا رئيسها لنقل المصابان بسيارة الإسعاف التي كانت مركونة بمقر الجماعة لكن بدون جدوى،مما اضطر معه رجال الدرك الملكي السباقين دائما للحضور لعين مكان تلك الحوادث للاتصال بالجماعات المجاورة لتحريك سيارات إسعافها،حيث حضرت سيارات إسعاف جماعات بوهرية وعين الصفا والنعيمة ونقل المصابان اللذان كان أحدهما في وضعية جد حرجة

علما سيادتكم أنها ليست المرة الأولى حيث تبقى سيارة إسعاف جماعتنا جامدة في مكانها ولا ترغب في تقديم المساعدة (النقل) لأشخاص في خطر الموت أو الاصابة بعاهات مستديمة،ففي السنة الفارطة توفي مواطن بسبب وصوله المتأخر للمستشفى بعدما نقلته إليه سيارة إسعاف جماعة بوهرية،والأخطر ما وقع في الشهر الماضي حين تعرض ابن عضو مجلس الجماعة عبد الغني الناصري إلى حادثة سير خطيرة قرب مقر الجماعة كذلك،ولم تتحرك سيارة الاسعاف الجماعية لإنقاذ المصابين الذين كانوا يصارعون خطر الموت،فاستدعى رجال الدرك الملكي سيارة إسعاف جماعة عين الصفا التي حضرت لكنها وجدت أن سيارة خاصة قد نقلتهم على وجه السرعة للمستشفى،لكن عضو الجماعة لم يحرك ساكنا بعدها للاحتجاج على المجلس الجماعي ليتضح للساكنة بأن معارضته هي للواجهة والاستهلاك المحلي فقط،وهو خير العارفين بما جاء به مكتب المجلس في مداخيل سيارة الإسعاف لسنة 2014،وهي صفر درهم أي صفر مرضى وصفر حوادث السير،وهو “الفصل الفضيحة” والدليل على عدم تحريك سيارة الاسعاف الجماعية طيلة سنة كاملة لإنقاذ كل ساكنة الجماعة وعابريها من الخطر ، وهي السيارة التي وهبتها وكالة تنمية أقاليم الشمال وسلمها صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله لرئيس جماعة لبصارة ولرؤساء جماعات إقليم وجدة أنجاد داخل مستشفى الفارابي في إحدى زياراته الميمونة لمدينة وجدة ، وضمن كناش تحملات واضح وصريح يُلزم تلك الجماعات بمسؤولية تدبيرها وتسييرها (توفير السائق والبنزين مع التكفل بجميع وثائقها) ، هذه المسؤولية التي يرغب رئيس جماعتنا التنصل منها حينما صرح مؤخرا لموظف الجماعة المكلف بالحراسة وسياقة سيارة الإسعاف بحضور أحد أعضاء المجلس بأنه “سيرجعها لوزارة الصحة” هكذا لتضيع أكثر فيها ساكنة الجماعة التي ارتضت مثل هؤلاء المنتخبين الذين خانوا عهودها وتنكروا لكل الوعود التي قطعوها لها في حملتهم الانتخابية

ختاما نرجوا من سيادتكم فتح تحقيق حول هذه ممارسات مجلسنا الكارثي الذي رفض مرارا وتكرارا تقديم المساعدة لمواطنين كانوا في خطر الموت فيما يخص سيارة الاسعاف التي لم تسعف أحدا وبقائها بدون حراك بمقر الجماعة سوى لأغراض شخصية (الرجوع لعداد السيارة) ربما إلى أن يتم بيعها في المتلاشيات،وتقبلوا فائق تقديرنا واحترامنا لكم على ما تقومون به خدمة للصالح العام،وأن تبلغوا شكر الساكنة الخالص للسلطة المحلية وأعوانها ولعناصر مركز الدرك الملكي بعين الصفا ومجالس الجماعات المجاورة لجماعتنا (عين الصفا والنعيمة وبوهرية) والسلام”

2015-03-28 2015-03-28
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24