ملكية برلمانية .. زعما تصلح دابا ؟

آخر تحديث : الأحد 26 يونيو 2016 - 3:05 مساءً
فتح الله الرمضاني

باين فالمغريب أنه كاين شبه إجماع حول الملكية، ربما الإختلاف اللي كاين هو على طبيعة الملكية كنظام واللي من الممكن يتجمع فيه بين وجود الملك وبين الديمقراطية كألية للتناوب  السلمي على السلطة واللي يقدرو فيه لمغاربة يحاسبو الحاكمين اللي ختاروهوم، زعما يطّبق فيه ويتحتارم فيه مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة  حيث حنا عارفين باللي فالنظام الحالي حتى واحد ما يقدر يقول للسبع فمك خانز من غير شي فاعلين سياسيين اللي إنتقاداتهم ما كتفوتش إنتقاد النظام ولا حتى إيلى إنتقدت الملك كيكون إنتقاد الملك في وسط طبيعة النظام حيث ماكياش ديمقراطية ديال بصح، وكتبقى الملكية البرلمانية هي الوسيلة الوحيدة اللي ممكن فيها الجمع بين الملكية والديمقراطية وحتى هاذ الملكية البرلمانية فيها نقاش ، حيث ما كاينش إجماع من غير على السمية عند الناس اللي كيناديو بيها، ما كاينش إجماع حول طبيعة هاذ الملكية وحول واش نديروها دابا ولا نبنيولها الدولة المغربية والنخبة السياسية والمهم الشعب المغربي باش يقدرالمغريب  يستوعبها.

ولكن نفتارضو زعما شي نهار يخطب الملك ويقول  باللي هو وصل لقناعة أنو المغرب يستاهل شي نظام ديمقراطي حقيقي تكون فيه السلطة المباشرة للشعب ويكون فيه هو – زعما الملك – ملك رمزي يستشار فشي حويجات اللي كتهم الأمن القومي ديال لبلاد ولا فشي نزاع كيهم الأحزاب وخلافاتها و و وبحال هذشي   المهم داكشي ديال سبانيا ولا نجليز. وكمدخل لهاذ التغيير الجذري يعلن أنه بعد إستشارة الأحزاب والحكومة والبرلمان وفرنسا والميريكان  قُرر باش تشكل حكومة وطنية فيها واحد واحد من الحزب ولا واحد من أي تجمع سياسي  ديال لمغاربة باش هاذ الحكومة تصرف الأعمال إلى حين تشكيل شي لجنة منتخبة من الشعب وبشكل مباشر باش اديرولنا دستور فيه هاذ النصوص ومن بعد نديرو إنتخبات تشريعية وثم المحلية .

 دابا باستحضار مؤسسات الدولة والبنية ديالها وباستحضار الوزن ديال النخبة السياسية فلبلاد والسياسة بصفة عامة، هاذ السياسة اللي ردّها النظام عند لمغاربة واحد من مرادفات التسمسير وباستحضار ثقافة ديال شعب تجوع وتفقر وتكلخ أكثر من خمسين عام راه غادي نحصلو غير فديك حكومة تصريف الأعمال. غادي يوليو كل جوج فينا يقولك ” نحن نختلف ” مع الباقي وعندنا رؤيا للبلاد تختلف عن رؤى البقية وخاصنا اللي يمثلنا فيها ،من غير إلى كانت قناعة أننا نخليو عدد وزرائها عدد مفتوح ولّا من الأحسن كاع نديرو فيها اللي بغا من لمغاربة. ونقولو قدرنا و دبّرنا هاذ القضية ودرنا هاذ الحكومة وأعلنت عن إنتخابات وطنية مباشرة باش ننتاخبو لجنة ولا مجلس ولا جمعية المهم شي حاجة اللي تصوغ لينا الدستور وبشكل نزيه وشفاف أو يصدق أبو النعيم ورباعتو أعضاء فيها وحنا عارفين هاذ الناس راه لا تربطهم بالديمقراطية غير كونها ألية إبتدعها الكفار وحيث ربّي كبير راه كيربحو بيها هوما، شنو زعما غادي نوليو نفتحو نقاش حول الديمقراطية واش وسيلة ولا هدف فحد داتها ولّا نقولو هذي ضريبة الديمقراطية خليهم يديرو ما بغاو حتى يعيق الشعب ويعرف مصالحو وتكون طّفرت فلبلاد او ولّات إمارة تابعة لشي جهة من الشرق  ولّا الناس اللي معارضين يخرجو للشاريع ويهزو شعار إرحل ونصدقو فنقاش الشرعية والإنقلاب وداكشي ديال مصر . المهم الفيلم راه طويل والقضية راه ما ساهلاش وماباقاتش فكيفاش كنشوفو حنا الأمور راه بقات فكيفاش كيشوفها الشعب ، والخدمة راه ماشي فالصالونات ولوطيلات سانك إيطوال ولا حتى فالمقرات الخدمة ديال بصح راها فالشاريع وسط الشعب وماشي ديك الخدمة ديال تهييج الغرائز وتحريك العواطف راه ما موّكلاش الخبز ولكن  الخدمة ديال التأطير والتكوين والتوعية باش الناس تعرف شكون فيه الخير فهاذ لبلاد وشكون باغي الخير ليها واخا زعما الضرب راه من كل جهة  وطريق، وحتى حنا فينا اللي راسو قرع ولكن على الأقل كنشوفو الخير معانا خاص غير الشعب يشوفو فينا.

2016-06-26
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24