سكان الجهة الشرقية مستاوؤن من نظام المواعيد الذي تتبعه القنصلية الفرنسية بفاس

آخر تحديث : الخميس 19 يونيو 2014 - 10:56 صباحًا

بعدما دفع “هاكرز” مغاربة القنصلية الفرنسية إلى تغيير نظام تحديد المواعيد بالهاتف. و الذي كان يستبشر به طالبي التأشيرة خيرا وذلك لتمكينهم من الحصول على التأشيرة خلال أسابيع قليلة.

كلها عوامل عجلت من القنصليات الفرنسية المتواجدة بالمملكة إلى اعتماد أسلوب جديد عبر تفويت خدمة المواعيد لشركات خاصة أو خلق خلية تابعة للقنصلية تسهر على تنظيم خدمة الولوج للقنصلية العامة، بعد عدم فاعلية النظام القديم المبني على الحصول على المواعيد عبر الشبكة العنكوبتية.

إعتمدت نظاما جديدا عبر الاتصال بالرقم الخاص: 4045 من أي هاتف محمول، والإجابة على مجموعة من الأسئلة (الاسم واللقب، تاريخ الإزدياد و عنوان الإقامة، رقم جواز السفر … و أسئلة أخرى في الكثير من الأحيان)، يتم بعدها تحديد موعد لوضع ملف طلب الحصول على التأشيرة.

نظام جديد قطع الطريق على السماسرة و المحتالين المتغلغلين و المتواجدين في الدائرة المحيطة بالقنصلية، بعد أن كان العديد من طالبي التأشيرات يلجؤون إلى سماسرة من أجل الحصول على مواعيد يتراوح ثمنها بين 500 درهم في الأوقات العادية و1500 درهم في أوقات الذروة. في حين كان المواطن المغربي ينتضر أكثر من شهرين للحصول على موعد.. وهذه مسألة لا تطاق فوتت على البعض الكثير إلتزاماتهم العائلية و المهنية.

بعد تبنيها للطريقة الجديدة، تحولت مدة الانتظار من شهرين إلى أسبوع و ذلك في الشهور الأولى من إنطلاق النظام الجديد ليعود الحال إلى سابق عهده بعدما كان السماسرة و المحتالون يتاجرون في مصلحة المواطن. جاء”مركز نداء” المعتمد من طرف القنصلية الفرنسية ليأخد نصيبه من الكعكة لتصل تكلفة الموعد مابين 250 درهم إلى أكثر من 400 درهم في أغلب الأحوال. ناهيك عن ضحايا النظام الجديد منهم الشيوخ و المعاقين و الأميين بعدما أغلقت القنصلية العامة الباب أمام الوسطاء اصحاب الشركات و الوكالات القانونية و التي لها وجود طويل في ساحة خدمات التأشيرة، دون إيجاد حل للحالات السالفة الذكر.

وبهذا يشتكي العديد من المواطنين المغاربة من إرتفاع تكلفة الحصول على موعد، ويستمر مسلسل ردائة الخدمات التي تقدمها القنصلية الفرنسية بفاس إلى حين…

2014-06-19
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

الحدث 24