بركان وتفوق ثقافة الإسمنت المسلح وغياب الفضاءات الخضراء وملاعب للأطفال

آخر تحديث : الجمعة 9 مايو 2014 - 8:58 صباحًا

شهدت مدينة بركان في السنوات الأخيرة طفرة نوعية في البنايات الإسمنتية، من تشييد للإقامات السكنية الجديدة من دون التفكير في مساحات خضراء وملاعب رياضية و حدائق للأطفال تساعدهم على كسب تكوين سليم.

يسبب غياب فضاءات خضراء للأطفال متاعب كثيرة للآباء في الوقت الذي تتحدث فيه النخبة السياسية عن فاتورة كهرباء الانارة العمومية ومحروقات سيارات الجماعة التي أرهقت كاهل ميزانية المجلس، مجلس مازال يختبر نفسه في تدبير الشأن المحلي. عوامل تشكل على المراهقين خطر على تكوينهم مما يجعلهم يتعاطون لنوادي التربية المضاضة “قاعات الألعاب” التي تجاور المؤسسات التربوية الإعدادية و الثانوية و الإبتدائية في القليل من الأحيان، نوادي توفر الجو الخصب للإنحرافي الخلقي، مما يصعب على الآباء سلكهم الطريق الصحيح، وهو ما يشكل خطورة على مستقبل الناشئة ومستقبل المجتمع على حد سواء.

علما أن هناك مساحات شاسعة بالمدينة غير مستغلة تنتظر مافيا العقار للإستلاء عليها بدل جعلها فضاءات للترفيه، مساحات شاسعة تساعد على الانحراف وأقل ما يمكن أن يتعلمه الطفل و المراهق الكلام النابي الذي أضحى شيئا عاديا بالشارع العام أمام مسمع من المارة…. فهل يلتزم رؤساء المجالس البلدية الحضرية و القروية الصمت أم جهل بمسؤولية الحفاظ على التنشئة، كما يقول المثال ” علم طفلا تكسب رجولا”.

في هذا السياق هل تفكر الدولة في خلق مؤسسة خاصة بالفضاءات الخضراء والترفيه على غرار مؤسسات التعمير؟ التي البعض منها شوهت جمالية المدينة، ولا تفكر إلا في الربح السريع.

2014-05-09
اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

منير لــطرش