أخبار عاجلةأخبار محليةعلم وتعليم

وزير التربية والتعليم يستعرض التوصيات في ختام فعاليات ملتقى تطوير المناهج

"رؤى وتجارب"

  • تطوير المناهج الدراسية خطة دولة وليس خطة وزارة
  • نهدف لتحسين جودة حياة الطلاب وأسرهم من خلال التعليم المبدع والفعال وتنمية المهارات التنافسية المطلوبة في سوق العمل
  • تطبيق المناهج الجديدة المطورة للمرحلة الإعدادية على طلاب الصف الأول الإعدادي خلال العام الدراسي ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥
  • التحول من الحفظ والتكرار للابتكار والإبداع وإعمال العقل والتناسب بين العبء المعرفي والسعة العقلية للطلاب
  • تطوير مهارات الطلاب وتمكينهم من مهارات الحياة وربط المناهج بالبيئة وتوظيف المعارف والاهتمام بالجانب العملي ومعالجة القضايا والتحديات المعاصرة
  • التحول من التركيز على المحتوى إلى التركيز على نواتج التعلم والتحول من الاعتماد على الآخر إلى الاعتماد على الذات
  • مواءمة المناهج الدراسية لتتلاءم مع الإعاقات المختلفة..والتركيز على المفاهيم الكبرى والأساسية في بناء المناهج الدراسية
  • تركيز المناهج المستقبلية على اكتساب المتعلمين الدراية والمعارف العلمية والرقمية لتمييز الحقائق من الأكاذيب ومكافحة انتشار التضليل الإعلامي
  • الاتجاه لبناء مناهج بينية وتصميم أنشطة تتناول المشكلات التي تؤرق الطلاب ومراعاة أن تكون خطة تطوير المناهج خطة ديناميكية
  • إتاحة فرص للطلاب لتعلم لغات أجنبية ثانية لمواجهة متطلبات واحتياجات سوق العمل
  • رفع وعي المعلمين بأهمية التطوير المهني المستمر وربطها ببرامج الترقية والاعتماد
  • التركيز على الأنشطة الخاصة باكتشاف مواهب وقدرات الطلاب وتنميتها
  • الاعتماد في تعليم الرياضيات على الخطوات القصيرة قوية الأثر وتجنب القفزات السريعة والاهتمام بالقدرات الحسابية الأساسية والاهتمام بالرسوم البيانية وتحليل البيانات والاحصاء
  • التركيز في بناء المناهج على الفروق الفردية بين الطلاب وتطوير مستوى المتعلمين ليتواءم مع هذه الفروق

اختتم الدكتور رضا حجازى وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى اليوم فعاليات ملتقى “تطوير المناهج (رؤى وتجارب)”، الذي تنظمه الوزارة بالتعاون مع منظمة اليونيسيف مصر، المنعقد على مدار يومي ٦ و٧ أغسطس الجاري.

ووجه الدكتور رضا حجازى خلال كلمته الختامية، الشكر لكل من شارك في تنظيم هذا الملتقى الهام، وبصفة خاصة منظمة يونيسف.

وأكد الوزير أن الوزارة تستكمل خطة تطوير المناهج الدراسية باعتبارها خطة دولة وليس خطة وزارة، موضحًا أنه تم استكمال تطوير مناهج المرحلة الابتدائية على أن يتم تطبيق المناهج الجديدة المطورة للمرحلة الإعدادية على طلاب الصف الأول الإعدادي في العام الدراسي بعد القادم ٢٠٢٤/ ٢٠٢٥، وبعد الانتهاء من المرحلة الابتدائية والإعدادية سيتم البدء في تطوير مناهج المرحلة الثانوية.

وأشار الدكتور رضا حجازي إلى أن وضوح الهدف يرسم الطريق، مؤكدًا أن الوزارة تستهدف التحول من الحفظ والتكرار للابتكار والإبداع، وإعمال العقل، والتناسب بين العبء المعرفي والسعة العقلية للطلاب، وأن يكون جهد الطالب جزءًا من التقييم، كما يجب التحول من التركيز على المحتوى إلى التركيز على نواتج التعلم والتحول من الاعتماد على الآخر إلى الاعتماد على الذات، والتحول من مناهج منفصلة إلى مناهج بينية ومتكاملة.

واستعرض الوزير توصيات ملتقى تطوير المناهج “رؤى وتجارب” والتى تتضمنت الأخذ في الاعتبار البناء على ما تم في المرحلة الابتدائية خلال السنوات الماضية، ومراعاة تطوير مهارات الطلاب وتمكينهم من مهارات الحياة وربط المناهج بالبيئة، وتوظيف المعارف والاهتمام بالجانب العملي، فضلا عن مراعاة معالجة القضايا والتحديات المعاصرة (التغيرات المناخية التنوع الحيوي – القضية السكانية وأبعادها المختلفة – المرأة وقضايا التمكين – مراعاة ذوي الهمم – عدم التمييز – احترام الاختلاف).

كما تضمنت التوصيات مواءمة المناهج الدراسية بحيث تتلاءم مع الإعاقات المختلفة، والتركيز على المفاهيم الكبرى والأساسية في بناء المناهج الدراسية ودمج التكنولوجيا، والاهتمام بالمدرسة باعتبارها كيان يبدأ منه تغيير المجتمع، بالإضافة إلى تركيز المناهج المستقبلية على اكتساب المتعلمين الدراية والمعارف العلمية والرقمية التي تساعد على تمييز الحقائق من الأكاذيب لمكافحة انتشار التضليل الإعلامي، والاهتمام بترسيخ مفهوم الثقافة العلمية، والاستفادة من تجارب الدول الأخرى في تطوير التعليم، وتحسين جودة حياة الطلاب وأسرهم من خلال التعليم المبدع والفعال وتنمية المهارات التنافسية المطلوبة في سوق العمل، والتركيز على الأنشطة الخاصة باكتشاف مواهب وقدرات الطلاب وتنميتها.

كما تضمنت التوصيات أنه في ظل الانفجار المعرفي لا يمكن تضمين كل المحتوى في كل المواد الدراسية، وإنما يتم التركيز على المفاهيم الكبرى، والاتجاه نحو بناء مناهج بينية، وتصميم أنشطة تتناول المشكلات التي تؤرق الطلاب، ومراعاة أن تكون خطة تطوير المناهج خطة ديناميكية لا تتوقف وتشمل كل المراحل مع الأخذ في الاعتبار ما يحدث من مستجدات على المستويين المحلي والعالمي وكذلك أهمية تقييم ما يتم برؤية واضحة (تقييم الأداء)، والتركيز على إتاحة فرص للطلاب لتعلم لغات أجنبية ثانية؛ لمواجهة متطلبات واحتياجات سوق العمل.

وتناولت التوصيات رفع وعي المعلمين بأهمية التطوير المهني المستمر، وربطها ببرامج الترقية والاعتماد وإيجاد قنوات تواصل بينهم وبين القائمين على التخطيط وجهات المتابعة والرصد والتقييم وأولياء الأمور (جميع أصحاب المصلحة)، والاهتمام بالتثقيف المالي كإحدى المهارات الحياتية التي تؤثر فى القرارات المالية وتعود بالنفع على الفرد والمجتمع، ورفع شعار (نتعلم لنقرأ، ونقرأ لنتعلم).

وجاء فى التوصيات التي عرضها الدكتور رضا حجازي في ختام الملتقى، تركيز السياسات التعليمية على نظام شمولي، من خلال تنمية مهنية للمعلمين وتضافر واضح للتكنولوجيا، والاعتماد في تعليم الرياضيات على الخطوات القصيرة قوية الأثر، وتجنب القفزات السريعة والاهتمام بالقدرات الحسابية الأساسية، والاهتمام بالرسوم البيانية وتحليل البيانات والاحصاء، والاعتماد على الوسائل التكنولوجية في تعليم اللغات الأجنبية وخاصة الفيديوهات التعليمية التفاعلية، واستخدام منشورات ومواد تعليمية مستدامة وصديقة للبيئة.

كما تضمنت التوصيات الاعتماد على النظريات التربوية الحديثة في بناء المناهج (الذكاءات المتعددة – التعليم الاجتماعي العاطفي – هرم بلوم – النظرية البنائية – التقويم التكويني الختامي- تقديم الحلول المدعمة بالذكاء الاصطناعي)، واخيرا التركيز في بناء المناهج على الفروق الفردية بين الطلاب وتطوير مستوى المتعلمين ليتواءم مع هذه الفروق.

من الجدير بالذكر أن الدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم افتتح امس فعاليات ملتقى “تطوير المناهج (رؤى وتجارب)” اليوم، حلقة نقاشية حول “المناهج الدراسية وعلاقتها بالمجتمع”.

وخلال مشاركته في الحلقة النقاشية، وجه الدكتور وسيم السيسي عالم المصريات الشكر للدكتور رضا حجازي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على توجيهاته بتدريس مبادئ اللغة المصرية القديمة الهيروغليفية بداية من المرحلة الابتدائية في العام الدراسي المقبل ٢٠٢٣/ ٢٠٢٤؛ بهدف تعزيز نشر ثقافة التعرف على الحضارة المصرية القديمة، واصفًا هذا القرار بالقرار التاريخي.

وأكد الدكتور وسيم السيسي على أهمية التطبيق العملي للمعرفة، مشيرًا إلى أن التعليم هو الإبداع وتحصيل كل ما هو جديد، والإبداع لن يتأتى إلا بالفنون كالموسيقى والنحت والرسم.

كما قالت النائبة ماجدة بكرى وكيل لجنة التعليم بمجلس النواب، خلال الجلسة النقاشية بأننا نستكمل مشروع تطوير التعليم، وهو هدف الدولة المصرية، موجه الشكر لاستكمال هذا المشروع، والذى جعلنا نشعر بأننا نسير فى الطريق الصحيح، مؤكدة على أننا لدينا قناعة بأن الدولة المصرية بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي كان لها جراءة التغيير.

وأوضحت أنه لابد من أن يكون لدينا تقييم لما سبق، ودراسة موضوعية لما تم التوصل إليه، سواء طالب او معلم.

كما أشارت إلى أن المعلم من العناصر الهامة فى العملية التعليمية والتطوير، ولابد من وجود وثيقة للمعلم ومعرفة مشاكله، كما اقترحت مشاركة الطالب ووجوده فى وضع خطة التطوير.

وأضافت أنه يوجد نظم مختلفة للتعليم فى مصر والتنوع وأن يكون هذا فى إطار عام، مشيرة إلى أن مجلس النواب أقر ميزانية التعليم ١٦٩ مليار بزيادة 22% عن العام الماضى، مشيرة إلى ضرورة توجيه هذا القدر من الموارد بالشكل الأمثل.

كما تحدثت النائبة هبة شاندويل عضو لجنة التعليم بمجلس الشيوخ، وقالت إن التعليم يعتبر أمن قومى لأنه يعزز روح الانتماء والولاء، مشيرة إلى أنه لابد أن يعرف الإنسان المصرى تاريخه.

وأشارت إلى أنه تم مناقشة العديد من الموضوعات فى لجنة الأمن القومى بمجلس الشيوخ، وكان من ضمنها ما يحدث للطالب نتيجة تحديد مناهج التاريخ، وكان من أهم التوصيات هى النظر فى مناهج مواد التاريخ والجغرافيا بالتحديد.

واضافت أنه لابد من دراسة المشكلات التى واجهت الطالب فى المرحلة الإعدادية بعد تخرجه من المرحلة الثانوية حيث إن المعرفة تدريجية فى جميع المراحل.

وأشارت إلى أن دور المؤسسات التعليمية أصبح هو إعطاء المهارات وليس الدور المعرفى فقط، خاصة فى ظل قدرة الطالب على استخدام التكنولوجيا، وطالبت بتعزيز قضايا المجتمع المدنى ومنها حماية التعليم، مؤكدة على دور المجتمع المدنى في هذا الإطار.

وقالت إن هناك مشكلة فى ثقافة المجتمع فى السنوات الأخيرة، حيث تحولت النتائج فى الثانوية العامة والجامعات إلى حصد الدرجات والشهادات.

وطالبت النائبة هبة شاندويل بمساندة وسائل الإعلام وعدم إثارة البلبة والتوتر والالتزام بالموضوعية وعمل دراسة موضوعية لكل ما يحدث مع التقييم المتواصل والمستمر.

وخلال الجلسة النقاشية تحدث الكاتب رفعت فياض مدير تحرير أخبار اليوم، حيث وجه الشكر للدكتور الوزير لدوره وما بذله من جهد في تطوير التعليم، مشيرا إلى أن أن هذا التطوير يكتمل في جانبين: الجانب الأول يكتمل بتطوير وتثقيف المعلم، لأنه الأساس في توصيل المنهج للطالب في المرحلة الاعدادية، والجانب الثاني يكمن في كيفيه إعادة الطالب والمعلم للمدرسة؛ لتقوم المدرسة بدورها في التثقيف والتوجيه وبناء الشخصية، ثم التعليم، وعودة دور الوزارة في التربية والتعليم.

كما أشار إلى وجود جانب آخر وهو توفير عدد المدارس الكافية وتقليل الكثافة العددية للطلاب؛ ليكون هناك تفاعل بين الطالب والمدرس.

وأكد أن عملية تطوير التعليم تعتبر قضية دولة وليست قضية وزارة وحدها، مشيرًا إلى ضرورة إصلاح التعليم الفني لالتحاق الطالب به عن قناعة مما يؤهله للالتحاق بالجامعات التكنولوجية والتطبيقية.

كما تحدث الدكتور حازم راشد عميد كلية التربية جامعة عين شمس سابقا، مشيرا إلى أن تطوير مناهج المرحلة الإعدادية هو امتداد واستكمال لمهمة تطوير المرحلة الابتدائية، وأن المفاهيم التى يجب تعليمها للطالب يجب أن تكون مفاهيم عامة دون حشو، كما يجب أن يراعي ترك المجال للإبداع والتطبيق العملى.

وأوضح أن جميع تجارب الدول فى تطوير التعليم تعتمد على التطبيق على أرض الواقع حتى يتسنى للقائمين على العملية التعليمية بحل أى مشكلات وتحديات تقابلهم وكل دولة ولها طبيعة خاصة لذا تختلف التحديات بين الدول، والتجربة على أرض الوقع هى المعيار التى يتم من خلالها تطوير المناهج.

كما تم خلال الجلسة النقاشية عدة مداخلات من الحاضرين لاستعراض آراءهم ومقترحاتهم فى تطوير العملية التعليمية بصفة عامة وتطوير المناهج بصفة خاصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى