الدين والحياةقصص وحكاياتمنوعات وتريندات

عمر بن الخطاب : من أراد أن تثكله أمه فليلقنى خلف هذا الوادى

ومن أراد أن ييتم أولاده

بعد أن استجيبت دعوة سيدنا محمدا صل الله عليه وسلم بأن يعز الله الإسلام بأحد العمرين ودخول سيدنا عمر بن الخطاب الإسلام ليصبح الفاروق أول من فرق بين الحق والباطل، وخروج المسلمين لأول مرة للصلاة فى صحن الكعبة فى صفين يتقدمهما عمر بن الخطاب وسيدنا حمزه ليعض الكفار الأنامل من الحسرة.

وعقب هجرة الرسول صل الله عليه وسلم وسيدنا أبو بكر الصديق بدء الصحابة والمسلمين الهجرة سرا وليلا إلى المدينة المنورة وكان البعض قد ذهب إلى الحبشة.

إلا واحد فقط حين أراد الهجرة وقف فى منتصف النهار ونادى على أهل مكة وكبرائها وساداتها.

وبصوت جهورى قال يا معشر قريش من أراد أن تثكله أمه أو ترمل زوجته أو ييتم أولاده فليلقنى خلف هذا الوادى، وهاجر عمر ولم يقدر أى احد أن يتحرك خلفه.

الله الله يا عمر، أى قوة تلك وأى عزة، فلقد صدق فيك قول الرسول الكريم اللهم اعز به الإسلام فكنت عزا ونصرا وفتحا.

اللهم إنا نشهدك أنا نحب عمر وجميع الصحابة حبا ليس قبله حب سوى حب وعشق رسولنا الكريم وصديقه الصديق.

انتظرونا يوميا مع سلسلة من مناقب عمر بن الخطاب والصحابة أجمعين، مع موقعكم الحدث ٢٤.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى