المرأة والطفلثقافة وفنونقصص وحكاياتمنوعات وتريندات

بينا مصانع الحداد

حل اللغز

كثيرا ما نسمع بين أى متخاصمين دائما كلمة بينا مصانع الحداد، وتتردد دومآ تلك الكلمة، ولكن هل تعرف ان تلك الكلمة غير صحيحة، وأن أصلها هو بينا ما صنع الحداد، نعم ما صنع وليس مصانع، ولكن ما القصة، وأية أصل الحكاية، فلنتعرف على مع موقعكم الحدث ٢٤ على التفاصيل فى السطور القادمة.

يحكى أن كان هناك رجل متزوج وكانت أمرأته دائما ما تقوم بالزعيق والصوت العالى حتى فاض به الكيل وأصبح غير قادر على تحمل ذلك الصوت والازعاج، فذهب إلى صديقة الحداد وحكى له ما يتم فى بيته من ازعاج متواصل، وأنه لابد من حل.

فما كان من الحداد إلا وأن قام بأهدائه ماسورة حديد وغطاء حلة كبير وخيمة وشرح له الخطة، وعاد الزوج إلى بيته للشروع فى خطته.

فأول ما رأت زوجته غطاء الحلة والماسورة والخيمة، أخذت تصرخ بصوت عالى، ما تلك الخردة وإيه اللى أنت جايبة وأشياء من ذات القبيل، وهنا نادى الرجل أبنه الكبير، وأعطاه الماسورة وغطاء الحلة وطلب منه ان يضرب بالماسورة على الغطاء، باستمرار، طوال ما الام تصرخ وتتكلم بصوتها العال.

أخذ الرجل الخيمة وخرج من البيت، وظل يسير، وهو يسمع صوت قرع الماسورة على الغطاء، فيعلم أنها لا تزال تصرخ، وظل يبتعد والصوت يخفت، حتى وصل لمكان لم يسمع فيه أى شىء، وعرف أن صوت الزوجة لن يصل لهذا المكان، فنصب خيمته، وأقام بها بعيدا عنها وعن صوتها العالى، وقال ارتحت وما بيننا ما صنع الحداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى