أخبار عاجلةأخبار محليةثقافة وفنونعلم وتعليم

بقيمة ٤٥ مليون جنيه وضع حجر الأساس لأكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

وزير التربية والتعليم ورئيس اقتصادية قناة السويس يشهدان وضع حجر الأساس لأكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس

باستثمارات 45 مليون جنيه..

الدكتور رضا حجازي:
مدارس التكنولوجيا التطبيقية غيرت الصورة الذهنية فى المجتمع عن التعليم الفنى

الشراكة القوية مع القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدنى تمثل احدى أهم سياسات الوزارة وعلى رأس أولويات خطتها الاستراتيجية 2024 / 2029

وليد جمال الدين:
تأهيل العمالة الفنية يمثل ركيزة لاستراتيجية المنطقة الاقتصادية لتلبية احتياجات المشروعات

تقوم الدارسة على التدريب العملي بنسبة 80% في المصانع الشريكة و20% للتعليم النظري

السويدي:
المقر الجديد للأكاديمية يأتي في إطار تطوير “السخنة 360” لتصبح مركزاً للصناع والمستثمرين ودعم الصناعات المختلفة

الأتربي:
مشاركة بنك مصر تأتي في إطار المسؤولية المجتمعية وتقديم خدمة تعليمية عالية الجودة مطابقة للمعايير الدولية

القماح:
نعمل على تطوير “السخنة 360” لضمان توفير كافة الاحتياجات اللازمة للمدينة الصناعية المتكاملة المستدامة الذكية

الريحاني:
الفرع الجديد تكليلاً لنجاح الأكاديمية على مدار السنوات الماضية في تلبية احتياجات سوق العمل من العمالة المدربة الماهرة

شهد الدكتور/ رضا حجازي، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وضع حجر الأساس لإنشاء أكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية، داخل منطقة السخنة المتكاملة التابعة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وذلك بحضور الدكتور عبدالله رمضان نائب محافظ السويس والمهندس /أحمد السويدي رئيس مجلس أمناء مؤسسة السويدي إلكتريك والسيد/ محمد الأتربي، رئيس مجلس إدارة بنك مصر.

كما حضر من جانب وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور محمد مجاهد نائب الوزير للتعليم الفني والدكتور عمرو بصيلة مدير الادارة المركزية لتطوير التعليم الفني.

وتهدف أكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية لتقديم برامج للتعليم الفني المزدوج والتدريب المهني للعمالة الفنية وتأهيلها للعمل بالمشروعات الصناعية المقامة داخل المنطقة الصناعية بالسخنة، كما يأتي إنشاء الأكاديمية في إطار اهتمام المنطقة الاقتصادية بالمساهمة مع شركاء النجاح والتنمية إلى تأهيل عمالة فنية مدربة على أحدث التقنيات، وخاصة التي سيتم توظيفها بمعايير محددة تتناسب وتتواكب مع متطلبات المشروعات المقامة داخل المنطقة الصناعية ومنها مشروعات الصناعات المكملة لمشروعات الوقود الأخضر.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور رضا حجازى أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية غيرت الصورة الذهنية فى المجتمع عن التعليم الفنى، حيث أن الطالب من خريجى هذه المدارس يضمن وظيفته قبل التخرج، وله الحق فى الالتحاق بالجامعات التكنولوجية دون معادلة، كما يستطيع الالتحاق بالجامعات الأكاديمية بعد إجراء المعادلة، فضلا عن زيادة الطلب من مختلف دول العالم على هؤلاء الخريجين.

وأضاف الوزير أن تطوير التعليم الفنى جاء من خلال الشراكة الحقيقية مع القطاع الخاص، مشيرا إلى أن الوزارة وحدها لن تستطيع القيام بهذا التغيير، مشيرا إلى أن الشراكة القوية مع القطاع الخاص والمؤسسات الحكومية والمجتمع المدنى تمثل احدى أهم سياسات الوزارة وعلى رأس أولويات خطتها الاستراتيجية 2024 / 2029، بما يؤدى إلى تعظيم الموارد ويحقق الإنتاجية الأفضل، مشيدا بالشراكة القوية مع مؤسسة السويدي وبنك مصر بهدف تطوير التعليم الفني.

وأشار الدكتور رضا حجازي إلى أنه يتم تدريب وتعليم الطلاب وإعدادهم للوظائف بشكل مختلف، مؤكدا على أنه يتم تدريبهم عمليا داخل المصانع، بالتوازي مع تنمية المهارات وتمكينهم من تعلم اللغات المختلفة، ومهارات التواصل، وتحمل المسؤولية، وإدارة الذات، لافتا إلى أن الوزارة تركز على إعداد هؤلاء الخريجين لتطوير ادائهم وامتلاكهم المهارات الشخصية التى تؤهلهم لوظائف المستقبل المتغيرة.

كما أشار الوزير إلى أنه تم توقيع عدة بروتوكولات مع بنك مصر لإنشاء 5 مدارس تكنولوجية، مشيرا إلى أنه سيتم أيضا إنشاء مدرسة للعباقرة، بالتعاون مع الوكالة الامريكية للتنمية الدولية لتضم أفضل الطلاب المتفوقين من الصف الأول الثانوى بمدارس “stem” ومدرسة المتفوقين الثانوية بعين شمس، وسيكون هناك توأمة مع المدارس في مختلف دول العالم، والجامعات المصرية.

وأضاف الوزير أن احدى مميزات أكاديمية السويدي أن الطلاب يدرسون داخل المنطقة الصناعية الاقتصادية في قناة السويس، موضحًا أن إنشاء مدرسة بمناهجها ونظم إدارتها هو المهمة الأهم حيث يتم اختيار كوادر ذات مواصفات معينة ويتم ترجمتها إلى إطار عام مناهج يليه إعداد وثائق نوعية للمنهج ثم إعداد الكتب وتحديد إدارة المدرسة والجدول الزمني وتحديد نوعية الخريجين وكيفية الالتحاق بالمدرسة والمهارات التي يجب أن يمتلكها معلمو هذه المدرسة، مشيرًا إلى أن إنشاء هذه النوعية من المدارس واستمرار تطويرها يعد إنجازًا لكل من شارك في هذا العمل.

وأوضح الوزير أن الطالب يحصل على شهادات دولية وشهادات معتمدة من وزارة التربية والتعليم، حيث إن الهدف هو إعداد الطالب لسوق العمل المصري والدولي، مؤكدًا على الجهود المبذولة للارتقاء بمنظومة التعليم الفني ومن بينها هيئة “اتقان” للاعتماد والجودة وأكاديمية تدريب معلمي التعليم الفني.

ومن جانبه، صرح السيد/ وليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس أن أحد أهم أولويات المنطقة الاقتصادية لقناة السويس هو خلق فرص العمل وتأهيل العمالة الفنية حيث تسعى المنطقة لتوطين عدد من الصناعات المستهدفة ضمن رؤيتها الاستراتيجية التي تشمل 21 قطاعًا صناعيًّا وخدميًّا متنوعًا.

وأضاف أن إنشاء أكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية يأتي ليستكمل جاهزية المنطقة الاقتصادية من قدرات من خلال تأهيل العمالة المدربة للمشروعات الصناعية واللوجستية المختلفة، حيث تقوم الدارسة على التدريب العملي بنسبة 80% في المصانع الشريكة و20% للتعليم النظري، وتقدم أكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية برامج للتعليم الفني المزدوج والتدريب المهني للطلاب الحاصلين على الشهادة الإعدادية مما يمثل قيمة مضافة للمنطقة الاقتصادية من خلال إعداد الكوادر البشرية المؤهلة وفق أعلى المستويات العالمية ، وذلك هو أحد دعائم المنطقة التي تعزز من تنافسيتها محلياً ودوليًّا من خلال سد فجوة المتطلبات الخاصة بالعمل في مشروعات الهيئة وشركاء نجاحها خاصةً الصناعات المستقبلية مثل مشروعات الصناعات المكملة للوقود الأخضر من تصنيع محللات كهربائية وألواح شمسية وغيرها في ظل تطلع المنطقة الاقتصادية لتكون مركز إقليمي لهذه الصناعة نظراً لما تملكه من إمكانات تمكنها من تصنيع الوقود الأخضر وتصديره وتموين السفن به.

وفي كلمته التي ألقاها نيابة عن محافظ السويس، رحب الدكتور عبدالله رمضان نائب محافظ السويس بالدكتور رضا حجازى وزير التربيه والتعليم الفنى والسيد وليد جمال الدين رئيس الهيئة العامه بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس والسيد محمد الأتربى رئيس مجلس إدارة بنك مصر والمهندس أحمد السويدى رئيس مجلس أمناء السويدى إليكتريك مقدما لهم الشكر نيابة عن اللواء عبد المجيد صقر محافظ السويس للإشتراك فى فعالية تدشين حجر الاساس لأكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية، مؤكداً على جهود الدولة لجذب الاستثمارات وتشجيع الاستثمار الخاص سواء محلي أو أجنبي وأن المنطقة الاقتصادية هي أمل مصر فى تحقيق تقدم اقتصادى حقيقى فضلاً عن أن التعليم الفني هو حجر الأساس لبناء اقتصاد قوى.

وأضاف أن وزارة التربية والتعليم الفنى تستهدف النهوض بخدمات التعليم الفني وتطويرها كما تحظى محافظة السويس بالاهتمام الكبير من التعليم الفنى المتطور وتعد أكاديمية السويدى بنك مصر هى بادرة ممتازة لدعم دور خلق العمالة المدربة وهو أحد المحفزات القوية لجذب الاستثمارات فى الدولة.

وصرح المهندس أحمد السويدي:” إنشاء فرع جديد لأكاديمية السويدي الفنية يأتي في إطار رؤية السويدي إليكتريك لدعم وتطوير منظومة التعليم الفني في مصر، وكذلك توفير الكوادر البشرية المدربة وفق أحدث أنظمة التعليم العالمية، وذلك للعمل على تلبية الطلب المتزايد على هذا النوع من التعليم لسد احتياجات سوق العمل ودعم القطاع الصناعي في مصر بما يتماشى مع جهود الدولة المصرية في هذا الصدد”.

وبدوره أفاد السيد الأستاذ/ محمد الأتربي – رئيس مجلس إدارة بنك مصر أن مشاركة بنك مصر في انشاء اكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية في المنطقة الصناعية بالسخنة، تأتى انطلاقا من دور البنك الرائد في مجال المسئولية المجتمعية باعتبارها احدى أهم المحاور الرئيسية التي يؤمن بها، وحرصه علي حصول الكوادر الشابة علي خدمة تعليمية عالية الجودة، بما يساهم فى توفير العمالة الفنية الماهرة المطلوبة لدعم المجالات والصناعات الاستراتيجية لرفع الإنتاجية والجودة، وذلك عن طريق الاستفادة من برامج التعليم الفني والتدريب المهني المبتكرة المقدمة وفقا للمعايير الدولية المتقدمة، مع التركيز على منهجية الجدارات والكفاءات.

كما أكد الأتربي أن التعليم والشباب هم قاطرة النمو، وتطوير مهارات الكوادر الشابة بما يتواكب مع التطورات الناشئة في سوق العمل خاصة في ظل التطورات الموجودة على الساحة هو الحل الأمثل للنهوض بالمجتمعات، مشيرا إلى أن البنك يحرص دائماً على تشجيع الشراكات بين القطاعات المختلفة بالمجتمع المصري حكومي وأهلي وخاص من خلال تقديم نموذج ناجح بالمجتمع للمساهمة الفعلية والحقيقية في تنميته، حيث أن قيم واستراتيجيات عمل البنك تعكس دائماً التزامنا بالتنمية المستدامة والرخاء لمصر.

ومن جانبه، صرح المهندس محمد القماح، الرئيس التنفيذي لشركة السويدي للتنمية الصناعية: “تتوج الأكاديمية خدمات المنطقة بتوفير الأيدي العاملة للمصانع والشركات العاملة في “السخنة 360″ والذين تتاح لهم فرصة التدريب العملي في هذه المصانع، ومن خلال تأسيس أكاديمية السويدي وبنك مصر الفنية ويليها جامعة السويدي للتكنولوجيا التي من المخطط إنشاء فرعها الثاني هناك خلال الفترة المقبلة، ستصبح المنطقة ملتقى للتعليم الفني والتكنولوجي، مما يساهم في خلق مجتمع متكامل ودفع المزيد من الفرص الاستثمارية”.

وأضاف القماح:”نقوم بتطوير المشروع حاليا، وقد تم تشغيل مصنع محور الري المركزي (Pivot Irrigation) في السخنة 360 ويعمل بكفاءة وبكامل طاقته مما يقرب من عامين، والذي يعد الأول من نوعه في مصر لإنتاج نظم الري المحوري المركزي لتعظيم القيمة المضافة وتحقيق الاكتفاء الذاتي، هذا بالإضافة إلى عدد كبير من المشروعات التي جار العمل بها في المنطقة التي تمثل فرصة قيّمة للمستثمرين في ضوء المرافق والخدمات الذكية المتطورة التي تضمها فضلاً عن الموقع المتميز.”

وأوضحت حنان الريحاني الأمين العام والرئيس التنفيذي لأكاديمية السويدي الفنية:” فخورون بافتتاح الفرع الرابع لأكاديمية السويدي الفنية بالمدينة الصناعية المتكاملة “السخنة 360 ” والذي يأتي تكليلاً لنجاح الأكاديمية على مدار السنوات الماضية في تلبية احتياجات سوق العمل من العمالة المدربة الماهرة، وترسيخ مفهوم جديد للتعليم الفني وفق أحدث المعايير العالمية، ومن المقرر أن تعمل الأكاديمية بطاقة استيعابية 1350 طالب، بنظام الثلاث سنوات المزدوج، بالإضافة إلى برامج التدريب من أجل التشغيل ورفع كفاءة العمالة الحالية لأكثر من 200 متدرب سنوياً”.

والجدير بالذكر أنه على هامش فعاليات قمة تغير المناخ COP27 المنعقدة في مدينة شرم الشيخ نوفمبر الماضي، قد شهد الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، توقيع اتفاقية إطارية بين الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس ومؤسسة السويدي إلكتريك وبنك مصر لإنشاء أكاديمية للتعليم الفني بتكلفة استثمارية تبلغ 45 مليون جنيه، حيث يتم تمويل المشروع مناصفةً بين بنك مصر ومؤسسة السويدي إلكتريك، كما وقعت أكاديمية السويدي الفنية (STA) برئاسة السيدة/ حنان الريحاني الرئيس التنفيذي للأكاديمية مذكرة تفاهم مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، تستهدف توفير الدعم اللازم من أجل رفع الكفاءة للعمالة الفنية في مشروعات الهيدروجين الأخضر والمجالات الأخرى مثل اللوجستيات والخدمات السياحية والحديد والصلب، كما تمكن الطرفين من تبادل الخبرات والمعلومات من أجل رصد احتياجات سوق العمل والمستثمرين ودعم العمالة لتوفير برامج تدريبية واسعة النطاق تنمي من مهارات القوى العاملة الحالية والمستهدفة لتوطين صناعة الهيدروجين الأخضر داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى